كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط الهند) (اسم الجزء: 7)
<140> أخرج حديثه أبو داود والنسائي بسند جيد من طريق شعبة عن منصور عن مجاهد عنه قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بعسفان وعلى المشركين خالد بن الوليد وقال بن سعد شهد أحدا وما بعدها ويقال إنه عاش إلى خلافة معاوية أبو عياش وقيل بن عائش وقيل بن أبي عياش روى عن النبي صلى الله عليه وسلم من قال إذا أصبح لا إله إلا الله الحديث من رواية سهيل بن أبي صالح عن أبيه عنه أخرج حديثه أبو داود والنسائي وابن ماجة وفي بعض طرقه عن سهيل بن أبي صالح عن بن أبي عياش ووقع في بعض طرقه عن أبي عياش الزرقي فقيل هو الذي قبله وعلى ذلك جرى أبو أحمد الحاكم والذي يظهر أنه غيره ووقع في الكنى لأبي بشر الدولابي أبو عياش الزرقي روى عنه زيد بن أسلم حديث من قال إذا أصبح الخ أبو عيسى المغيرة بن شعبة الثقفي الصحابي المشهور تقدم القسم الثاني أبو عاصم عبيد بن عمير الليثي أبو عائشة عبد الله بن فضالة الليثي أبو عبد الله كثير بن الصلت أبو عبد الرحمن السائب بن لبابة أبو عبد الملك محمد بن عمرو بن حزم أبو عبد الملك مروان بن الحكم أبو عتيق محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق أبو عثمان عتبة بن أبي سفيان تقدموا كلهم في الأسماء أبو عثمان بن عبد الرحمن بن عوف الزهري أمه بنت أبي الحيسر وهي التي تزوجها عبد الرحمن بن عوف أول ما هاجر وآخى النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبين سعد بن الربيع فلما تزوجها قال له أولم ولو بشاة وخبره بذلك في الصحيح فذكر الزبير بن بكار في أولاد عبد الرحمن منها أبو عثمان وكأنه مات صغيرا ولم يعقب أبو عمير بن أبي طلحة زيد بن سهل الأنصاري صاحب القصة التي فيها يا أبا عمير ما فعل النغير وهي في الصحيحين من طريق أبي التياح عن أنس قيل اسمه حفص ومات في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ففي صحيح مسلم من طريق ثابت عن أنس أن ابنا لأبي طلحة مات فذكر قصة موته وأنها قالت لأبي طلحة هو أسكن ما كان وباتت معه فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فدعا لهما بالبركة فأتت بعبد الله بن أبي طلحة وقد مضى ذكر أبي عمير في الحاء المهملة §