كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط الهند) (اسم الجزء: 7)

<143> الفلسطيني يقال اسمه زرعة ذكره بن جوصا عن بن سميع في الطبقة الأولى بعد الصحابة ممن أدرك الجاهلية وسمع من عمر وأبي الدرداء وعقبة بن عامر روى عنه ابنه وعمرو بن عبد الملك الفلسطيني وقال أبو زرعة في الطبقة الأولى من التابعين أبو عمرو واسمه زرعة سمع عمر ونزل الرملة وذكره يعقوب بن سفيان في ثقات التابعين من أهل مصر أبو عميلة أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ونقلت عنه قصة في فتح خيبر ذكرها الواقدي في المغازي من طريق عيسى بن عميلة عن أبيه عن جده قال إني بوادي بني جمح ما شعرت إلا ببنى سعد يحملون الظعن هرابا فلقيت رأسهم وبر بن عليم فسألته فقال دهمتنا جموع محمد بما لا طاقة لنا به قبل أن نأخذ الأهبة وقد أوقع بقريظة وهو سائر إلى هؤلاء بخيبر قلت فرواية ولده عميلة عنه في الإسلام تدل على أنه أسلم لكن لم أر من صرح بأنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن أسلم أبو العنبس حجر بن العنبس الكوفي تقدم في الأسماء أبو العيال بن أبي عتبة الهذلي من بني ضباعة بن سعد بن هذيل وهو أخو عبد بن وجزة الهذلي لأمه ذكره بن عساكر فقال مخضرم أدرك الجاهلية وأسلم وغزا في خلافة عمر فدخل مصر ثم عمر إلى خلافة معاوية وغزا مع يزيد بن معاوية الروم وكتب إلى معاوية قصيدة قالها في تلك الواقعة منها أبلغ معاوية بن صخر أنه يهوي إليه الفرند الأعجل أنى لقينا بعدكم في غزونا من جانب الأبراج بوما ينسل أمرا تضيق به الصدور ودونه مهج النفوس وليس عنه معدل وحكى في ضبط والده خلافا هل بعد النون موحدة أو مثناة القسم الرابع أبو عامر الأنصاري روى عنه فرات البهراني أنه سأل عن أهل النار وأورده بن منده مختصرا وهو وهم وإنما هو أبو عامر الأشعري وقد تقدم الحديث في ترجمة فرات من القسم الثالث أبو عامر الثقفي روى عنه محمد بن قيس ذكره بن منده وأخرج من طريق الوليد بن مسلم عن أبي جابر عن محمد بن قيس عمن حدثه حدثني رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول الخضرة في النوم الجنة والسفينة نجاة والمرأة خير والحمل حزن واللبن الفطرة وأكره الغل والقيد ثبات في الدين قال بن منده كذا رواه دحيم عن الوليد وقال غيره عن رجل يكنى أبا عامر انتهى وقد تقدم في ترجمة أبي عامر الثقفي في القسم الأول كذلك لكن ذلك حديث آخر وقد استدركه أبو موسى على بن منده والحق أن أبا عامر الثقفي واحد وحديث الخضرة في المنام إنما هو عن رجل منهم أبو عامر الأنصاري والد حنظلة غسيل الملائكة ذكره أبو موسى متعلقا بما ذكر الدارقطني في المؤتلف بإسناد كوفي ضعيف إلى الأجلح عن الشعبي عن بن عباس قال بعثت الأوس أبا قيس بن الأسلت وأبا عامر والد غسيل الملائكة وبعثت الخزرج أسعد بن زرارة ومعاذ بن عفراء فدخلوا المسجد فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم فكانوا أول من لقى رسول الله صلى الله عليه وسلم من §

الصفحة 143