كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط الهند) (اسم الجزء: 7)
<145> الله عليه وسلم في فضل المشي في سبيل الله وعنه أبو مصبح المقرائي وقد تقدم في ترجمة مالك بن عبد الله الخثعمي أنه جابر بن عبد الله الأنصاري ولم ينبه بن الأثير على ذلك ولا الذهبي أبو عبد الرحمن الأشعري وقيل الأشجعي روى عن النبي صلى الله عليه وسلم الطهور شطر الإيمان أخرجه بن منده وأبو نعيم وقال بن منده الصواب عن أبي مالك الأشعري كذا اختصره بن الأثير وقوله وقيل الأشجعي ليس عند بن منده ولا أبي نعيم وإنما ذكر بن منده أن يحيى بن ميمون روى عن يحيى بن أبي كثير عن زيد بن سلام عن أبي سلام عن أبي عبد الرحمن الأشعري فذكر الحديث قال ورواه أبان العطار عن يحيى فقال عن أبي مالك وهو الصواب وتبعه أبو نعيم قلت ورواية أبان التي صوبها بن منده أخرجها مسلم أبو عبد الرحمن الصنابحي ذكره البغوي في الصحابة وقال سكن المدينة ثم ساق له من طريق الصلت بن بهرام عن الحارث بن وهب عن أبي عبد الرحمن الصنابحي رفعه لا تزال أمتي في مسكة ما لم يعملوا بثلاث ما لم يؤخروا المغرب مضاهاة لليهود الحديث وهذا هو الصنابح بن الأعسر إن ثبت أنه يكنى أبا عبد الرحمن وإلا فهو وهم وقد قال بن الأثير عبد الرحمن الصنابحي روى عنه الحارث بن وهب ويقال إنه الذي روى عنه عطاء بن يسار في النهي عن تأخير صلاة المغرب حتى تشتبك النجوم وأبو عبد الله الصنابحي آخر لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم كذا قال والذي روى عنه الحارث بن وهب هو الصنابح بن الأعسر والحديث المذكور في صلاة المغرب حديثه وأما قوله إن أبا عبد الله الصنابحي آخر لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم فليس كما قال لما بينته في ترجمة عبد الله الصنابحي في العبادلة وهو عبد الله اسم لا كنية والذي يتحصل من كلام أهل العلم بغير وهم أن الصنابحة ثلاثة عبد الله الذي روى عنه عطاء بن يسار وهو مختلف في صحبته ومن قال إنه أبو عبد الله فقد وهم ولعله الذي يكنى عبد الرحمن والصنابح اسم لا نسب بن الأعسر وهو صحابي بلا خلاف ومن قال فيه الصنابحي فقد وهم وعبد الرحمن بن عسيلة الصنابحي يكنى أبا عبد الله وهو مخضرم ليست له صحبة بل قدم المدينة عقب موت النبي صلى الله عليه وسلم فصلى خلف أبي بكر الصديق ومن سماه عبد الله فقد وهم أبو عبيد ذكره البغوي في الصحابة وقال لا أدري له صحبة أم لا ثم أخرج من طريق بجير بن سعد عن خالد بن معدان عن أبي عبيد رفعه إن قلب بن آدم مثل العصفور يتقلب في اليوم سبع مرات انتهى والصواب في هذا السند أبو عبيدة بزيادة هاء وهو بن الجراح كذا أخرجه بن أبي الدنيا والحاكم والبيهقي في الشعب من هذا الوجه وهو منقطع السند لأن خالد بن معدان لم يلحق أبا عبيدة بن الجراح أبو عثمان بن سنة بفتح المهملة وتشديد النون الخزاعي الكعبي أرسل حديثا فذكره بعضهم في الصحابة وقال بن أبي عاصم في كتاب الجهاد بعد أن أخرج من طريقة حديثا في قصة الطائف أرسله يحسب كثير من الناس الخ أن أبا عثمان بن سنة له صحبة وليس كذلك وهو جليل من التابعين انتهى وأورده بن منده من طريق الربيع بن سليمان عن بن وهب عن يونس عن الزهري عنه في ليلة §