كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط الهند) (اسم الجزء: 7)
<151> والبغوي وابن سميع فيمن نزل الشام من الصحابة وذكره بن الربيع الجيزي فيمن دخل مصر من الصحابة وقال بن البرقي كان بمصر وله ثلاثة أحاديث وقال مسلم في الكنى وتبعه أبو أحمد له صحبة وقال الفضل الغلابي قبره بالشام إلى جانب قبر فضالة بن عبيد وفرق الحاكم أبو أحمد بين أبي فاطمة الليثي فقال مصري وبين أبي فاطمة الأزدي فقال يقال شامي والله أعلم وقال المزي في التهذيب اختلف في اسمه فقيل أنيس وقيل عبد الله بن أنيس روى عن النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه كثير بن قليب وكثير بن مرة وأبو عبد الرحمن الحبلي وأرسل عنه مسلم بن عبد الله الجهني وحديثه عن دوس بسند حسن وأخرج بن المبارك في الزهد من طريق الحارث بن يزيد عن كثير الأعرج قال كنا بذي الصواري ومعنا أبو فاطمة الأزدي وكان قد اسودت جبهته وركبتاه من كثرة السجود أبو فاطمة الأنصاري ذكره بن شاهين في الصحابة وأورد له من وجه ضعيف عن أبان بن أبي عياش أحد المتروكين عن أنس أن أبا فاطمة الأنصاري أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عليك بالصوم فإنه لا مثل له وهذا يحتمل أن يكون الأزدي لأن الأنصاري من الأزد وذكر الصوم أيضا وقع في بعض طرق حديث الأزدي لكن مخرج الحديث مختلف أبو فاطمة الليثي أفرده الحاكم أبو أحمد عن الدوسي ونقل ذلك عن البخاري واستدركه الذهبي وقد قالوا في ترجمته الدوسي ويقال الليثي فهو محتمل أبو فاطمة الضمري قال البخاري قال بن أبي أويس حدثني أخي عن حماد أبي حميد عن مسلم بن عقيل مولى الزرقيين دخلت على عبيد الله بن أبي إياس بن فاطمة الضمري فقال يا أبا عقيل حدثني أبي عن جدي قال أقبل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أيكم يحب أن يصح فلا يسقم الحديث وفيه إن الله ليبتلي المؤمن وما يبتليه إلا لكرامته عليه أو لأن له منزلة عنده ما يبلغه تلك المنزلة إلا ببلائه له وأورده في ترجمة أبي عقيل المذكور ولم يزد على ذلك ووقع لي بعلو في المعرفة لابن مندة من طريق أبي عامر العقدي عن محمد بن أبي حميد وهو حماد عن مسلم عن عبد الله بن أبي إياس عن أبيه عن جده قال بن مندة رواه رشدين بن سعد عن زهرة بن معبد عن عبد الله قلت لكن سمى أباه أنسا بدل إياس كذا قال وقد ساقه الحاكم أبو أحمد من طريق رشدين فقال إياس فلعل الوهم من النسخة أبو فراس الأسلمي ربيعة بن كعب من خدام النبي صلى الله عليه وسلم تقدم في الأسماء أبو فراس الأسلمي آخر لا يعرف اسمه فرقهما البخاري وتبعه الحاكم أبو أحمد فذكر البخاري عن أبي عبد الصمد العمي عن أبي عمران الجوني عن أبي فراس رجل من أسلم قال قال رجل يا رسول الله ما الإسلام الحديث قال أبو عمر تبعا للحاكم الأقوى أنهما اثنان لأن أبا فراس عداده في أهل البصرة روى عنه أبو عمران الجوني وربيعة بن كعب عداده في أهل المدينة نزل على زيد بن الدثنة إلى أن مات بعد الحرة زاد الحاكم أبو أحمد وحديث كل منهما على حدة ورواية هذا غير رواية هذا وقوى غيره ذلك بأنه اشتهر أن ربيعة بن كعب ما روى عنه إلا أبو سلمة عبد الرحمن لكن رأيت في مستدرك الحاكم من طريق مبارك بن فضالة عن أبي عمران الجوني حدثني ربيعة بن كعب §