كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط الهند) (اسم الجزء: 7)

<153> أسلم قديما فربط أمية بن خلف في رجله حبلا فجره حتى ألقاه في الرمضاء وجعل يخنقه فجاء أخوه أبي بن خلف فقال زده فلم يزل على ذلك حتى ظن أنه مات فمر أبو بكر الصديق فاشتراه وأعتقه واسمه يسار وقد تقدم في التحتانية وقيل اسمه أفلح بن يسار وقال عمر بن شبة قيل كان ينسب إلى الأشعريين أبو الفيل الخزاعي ذكره مطين وابن السكن وغيرهما وأوردوا من طريق سماك بن حرب حدثني عبد الله بن جبير الخزاعي عن أبي الفيل عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تسبوه يعني ماعز بن مالك حين رجم قال البغوي ليس له غيره ولم يحدث به غير سماك بن حرب ووقع في رواية بن السكن لا تسبوه يعني عريب بن مالك وفي حاشية الكتاب عريب اسمه وماعز لقبه القسم الثاني لم يذكر فيه أحد من الرجال القسم الثالث أبو فالج الأنماري ذكره بن أبي حاتم فقال ليست له صحبة وذكره الحاكم أبو أحمد وقال أكل الدم في الجاهلية وأدرك زمان النبي صلى الله عليه وسلم وقدم حمص أول ما فتحت وصحب معاذ بن جبل ذكر ذلك كله بقية عن محمد بن زياد وقال أدرك رجالا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ورجالا ممن أسلم والنبي صلى الله عليه وسلم حي وأكل الدم في الجاهلية روى عنه محمد بن زياد الألهاني ومروان بن رؤية وقال البخاري قال أبو اليمان حدثنا صفوان بن عمرو عن مروان بن رؤية عن أبي فالج قال قدمت حمص أول ما فتحت وأخرج أحمد من طريق شرحبيل بن مسلم قال رأيت اثنين أكلا الدم في الجاهلية وهما أبو عنبة الخولاني وأبو فالج الأنماري وذكره أبو زرعة في الطبقة العليا بعد الصحابة وقال صحب معاذا وذكره أبو عيسى في الحمصيين فيمن صحب أبو عبيدة ومعاذا وحضر خطبة عمر بالجابية سنة ست عشرة أبو فراس النهدي له إدراك وله قصة مع عمر عند أبي داود وذكر إسحاق بن راهويه أنه الربيع بن زياد الحارثي ورد ذلك البخاري وقال خليفة كنية الربيع بن زياد أبو عبد الرحمن ويمكن أن يكون له كنيتان أبو فرقد له إدراك وشهد فتح الأهواز سنة ثمان عشرة قال بن أبي شيبة حدثنا ريحان بن سعيد حدثنا مروان حدثني أبو فرقد قال كنا مع أبي موسى يوم فتحنا سوق الأهواز فسعى رجل من المشركين فقال له رجل من المسلمين تترس فقال أبو موسى هذا أمان فخلي سبيله القسم الرابع §

الصفحة 153