كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط الهند) (اسم الجزء: 7)

<154> أبو فاختة تابعي معروف في التابعين أرسل حديثا فذكره بعضهم في الصحابة وقال بن مندة ذكر في الصحابة ولا يثبت وأورد من طريق هشام بن محمد بن عمارة عن عمرو بن ثابت عن أبيه عن أبي فاختة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم زار عليا الحديث انتهى وذكره العجلي وابن حبان وغيرهما في ثقات التابعين وهو متجه واسمه سعيد بن علاقة وقد أخرج الحديث المذكور أبو داود الطيالسي عن عمرو بن ثابت عن أبيه فقال عن أبي فاختة عن علي قال زارنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فبات عندنا الحديث أبو فاطمة الضمري ذكره بن مندة فأخرج في ترجمته حديثا لأبي فاطمة الأزدي مخرجهما واحد فكأن بعض الرواة غلط في نسبه ويحتمل أن يكون الليثي القدم في الأول لأن ليثا وضمرة من بني كنانة كما أن دوسا والأنصار من الأزد أبو الفحم بن عمرو ذكره أبو موسى عن المستغفري وأنه حكى عن أبي علي بسمرقند عن أبي الفحم بن عمرو أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم عند أحجار الزيت قلت وهو تغيير فاحش وإنما هو عن عمير مولى آبي اللحم فحرف عميرا فجعله عمرا وأخره عن موضعه وغير مولى فجعله ابنا وغير آبي وهو اسم فاعل فجعله أداة كنية وغير اللام فجعلها فاء والحديث معروف لعمير وبالله التوفيق

حرف القاف
القسم الأول
أبو قابوس اسمه مخارق تقدم ويقال أبو مخارق أبو القاسم الأنصاري قال أنس كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبقيع فنادى رجل يا أبا القاسم فالتفت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله لم أعنك وإنما عنيت فلانا فقال سموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي أخرجه البخاري ولم أعرف اسم هذا الرجل ولا نسبه أبو القاسم مولى أبي بكر الصديق شهد خيبر ويقال اسمه القاسم أخرج بن أبي خيثمة من طريق مطرف عن أبي الجهم عن أبي القاسم مولى أبي بكر الصديق قال لما فتحت خيبر أكلنا من الثوم فقال النبي صلى الله عليه وسلم من أكل من هذه البقلة الخبيثة فلا يقربن مسجدنا حتى يذهب ريحها من فيه وأخرج مطين والبغوي والدولابي من وجه آخر عن مطرف عن أبي الجهم عن أبي القاسم مولى أبي بكر الصديق قال ضرب رجل أخاه بالسيف على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقضى له أن يموت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أردت قتله قال نعم يا رسول الله قال انطلق فعش ما شئت لفظ بن أبي خيثمة وعند الآخرين فعش ما استطعت §

الصفحة 154