كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط الهند) (اسم الجزء: 7)

<165> الشمس قال أبو موسى أورده أبو نعيم على ظاهر الإسناد وعثيم نسب الى جده وإنما هو عثيم بن كثير بن كليب والصحبة لجده كليب قلت وروايته عنه في سنن أبي داود وقد تقدم في الأسماء

حرف اللام
القسم الأول
أبو لاس بالمهملة الخزاعي مختلف في اسمه فقيل عبد الله وقيل زياد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم في الحمل على إبل الصدقة في الحج روى عنه عمر بن الحكم بن ثوبان وذكر البخاري حديثه في الصحيح تعليقا وقد بينته في تعليق التعليق قال البغوي ويقال أبو لاس سكن المدينة وأخرج هو وغيره من طريق محمد بن إسحاق عن محمد بن إبراهيم عن عمر بن الحكم بن ثوبان عن أبي سهل الخزاعي قال حملنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على إبل من إبل الصدقة الحديث أبو لبابة بن عبد المنذر الأنصاري مختلف في اسمه قال موسى بن عقبة اسمه بشير بمعجمة وزن عظيم وكذا قال أبو الأسود عن عروة وقيل بالمهملة أوله ثم تحتانية ثانية وقال بن إسحاق اسمه رفاعة وكذا قال بن نمير وغيره وذكر صاحب الكشاف وغيره أن اسمه مروان قال بن إسحاق زعموا أن النبي صلى الله عليه وسلم رد أبا لبابة والحارث بن حاطب بعد أن خرجا معه الى بدر فأمر أبا لبابة على المدينة وضرب لهما بسهميهما وأجرهما مع أصحاب بدر وكذلك ذكره موسى بن عقبة في البدريين وقالوا كان أحد النقباء ليلة العقبة ونسبوه بن عبد المنذر بن زنبر بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن الأوس ويقال إن رفاعة ومعشرا أخوان لأبي لبابة وكانت راية بني عمرو بن عوف يوم الفتح معه روى عن النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه ولداه السائب وعبد الرحمن وعبد الله بن عمر بن الخطاب وولده سالم بن عبد الله ونافع مولاه وعبد الله بن كعب بن مالك وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر وعبيد الله بن أبي يزيد وغيرهم يقال مات في خلافة علي وقال خليفة مات بعد مقتل عثمان ويقال عاش الى بعد الخمسين أبو لبابة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكره محمد بن حبيب في كتابه المحبر وذكر البلاذري أنه كان من بني قريظة وأنه كان مكاتبا فعجز فابتاعه رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعتقه قال وهو الذي روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب اليه غفرت ذنوبه ولو كان فر من الزحف وهو والد يسار بن زيد بن المنذر قلت المعروف أن الذي روى الحديث المذكور هو زيد بن بولا وقد تقدم في ترجمته أنه كان نوبيا من سبي بني ثعلبة فهو غير هذا §

الصفحة 165