كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط الهند) (اسم الجزء: 7)

<175> في الصحابة وسماه معتب بن عمرو كما تقدم في حرف الميم وله قصة مع عمر قال بن أبي شيبة حدثنا وكيع عن عيسى بن حفص عن عطاء بن أبي مروان عن أبيه خرجنا مع عمر نستسقي فذكر بعضه أبو مريم الجهني عمرو بن مرة تقدم في الأسماء أبو مريم الجهني آخر ويحتمل أن يكون الأول ذكره الزبير بن بكار في أخبار المدينة من طريق خارجة بن رافع الجهني قال جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم يعود رجلا من أصحابه من جهينة من بني الربعة يقال له أبو مريم فعاده بين منزل بني قيس العطار الذي فيه الأراكة وبين منزلهم الآخر الذي في دور الأنصار فصلى في ذلك المنزل فقال نفر من جهينة لأبي مريم لو لحقت برسول الله صلى الله عليه وسلم فسألته أن يخط لنا مسجدا فلحقه فقال ما لك يا أبا مريم قال لو خططت لقومي مسجدا قال فجاء فخط لهم مسجدهم في بني جهينة أبو مريم السلولي هو مالك بن ربيعة تقدم في الأسماء أبو مريم الكندي ذكره البغوي ولم يخرج له شيئا وذكره بن السكن في الصحابة وقال أبو أحمد الحاكم له صحبة وحديثه في أهل الشام وليس هو الغساني ثم ساق من طريق إسماعيل بن عياش عن صفوان بن عمرو عن جحر بن مالك عن أبي مريم الكندي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أتى بضب وهو يسير فوضعه على بسطة الرحل فنحزه بقضيب كان معه فتناول الضب القضيب بيده فقال النبي صلى الله عليه وسلم ألا إن هذا وأشباهه كانوا أمما من الأمم فعصوا الله فجعلهم خشاشا من خشاش الأرض إسناده ضعيف أبو مريم الغساني جد أبي بكر بن أبي مريم وقال بن السكوني أبو مريم الأزدي وأخرج هو وأبو أحمد الحاكم وابن منده من طريق بقية عن أبي بكر بن أبي مريم عن أبيه عن جده قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله إنه ولدت لي الليلة جارية قال والليلة أنزلت علي سورة مريم فسمها مريم فكان يكنى أبا مريم أبو مريم الفلسطيني الأزدي ذكره الطبري وأخرج من طريق الوليد بن مسلم عن يزيد بن أبي مريم عن القاسم بن مخرمة عن أبي مريم الفلسطيني وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وقال البغوي أبو مريم سكن فلسطين وفد على النبي صلى الله عليه وسلم يقال له عمرو بن مرة الجهني وأخرج أبو داود في كتاب الخراج من السنن والترمذي من طريق يحيى بن حمزة عن يزيد بهذا الإسناد فقالا عن أبي مريم الأزدي قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من ولي من أمور الناس شيئا فاحتجب عن خلتهم وحاجتهم احتجب الله عن خلته وحاجته وفاقته قال فجعل معاوية رجلا على الحوائج الناس وأخرجه البغوي من طريق الوليد بن مسلم عن يزيد وأخرج بن أبي عاصم وسمويه والطبراني في مسند الشاميين من طريق صدقة بن خالد عن يزيد عن رجل من أهل فلسطين يكنى أبا مريم وفي رواية الطبراني عن رجل من بني الأزد وترجم له بن أبي عاصم أبو مريم السكوني وأظن قوله السكوني وهما وذكر الترمذي عن البخاري أن صاحب هذا الحديث هو عمرو بن مرة الجهني §

الصفحة 175