كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط الهند) (اسم الجزء: 7)
<186> مخشي إلا وثيمة قلت أبو مرثد الخولاني له إدراك ذكر أبو إسماعيل الأزدي عن الصعب بن زهير عن المهاجر بن صيفي عن راشد بن عبد الرحمن عنه أنه رأى رؤيا فيها بشرى للمسلمين وهو باليرموك أبو مريم زر بن حبيش الأزدي تقدم في الأسماء أبو مريم الحنفي اليمامي ذكره الدولابي في الصحابة وقيل اسمه إياس بن صبيح وكان من أصحاب مسيلمة الكذاب فأسلم وولي بعد ذلك قضاء البصرة وذكر عمر بن شبة أن فتح رامهرمز كان على يديه وقد تقدم في الأسماء أبو مريم الخصي له إدراك ذكره بن مندة وأخرج من طريق الأوزاعي عن سليمان بن موسى قال قلت لطاوس إن أبا مريم الخصي أخبرني وقد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم فقال أحلني على غير خصي أبو مريم الكندي اسمه عبيد له إدراك وصلى مع عمر ببيت المقدس فأخرج بن مندة من طريق عثمان بن عطاء الخراساني عن زياد بن أبي سودة عن أبي مريم قال دخلت مع عمر بن الخطاب محراب داود فقرأ سورة ص وسجد وأخرجه سيف في الفتوح عن الربيع بن النعمان عن أبي مريم مولى سلامة قال شهدت إيلياء مع عمر فمضى حتى دخل المسجد فانتهى إلى محراب داود فقرأ سجدة ص فسجد وسجدنا معه وقال البخاري أبو مريم روى عن عمر روى عنه زياد بن أبي سودة حديثه في الشاميين أبو مسافع غير منسوب أدرك الجاهلية وغزا في خلافة عمر أورده الحاكم أبو أحمد وساق من طريق أبي إسحاق عن أبي الصلت وأبي مسافع قالا بعث إلينا عمر بن الخطاب ونحن بنهاوند أن أقيموا الصلاة لوقتها وإذا لقيتم العدو فلا تفروا وإذا غنمتم فلا تغلوا أبو مسلم الخولاني عبد الله بن ثوب وسمى بن السكن أباه مسلما تقدم في الأسماء أبو مسلم الجليلي بالجيم ويقال الجلولي قال بن عساكر والأول أصح أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسلم وأسلم في عهد معاوية وقيل في عهد أبي بكر وقيل في عهد عمر قال البخاري كان مثل كعب الأحبار وكان يكنى أبا السموأل فأسلم في عهد أبي بكر فكناه أبا مسلم قال البخاري ويروى عن أذرع الخولاني أنه أسلم بعد أبي بكر وأخرج البغوي من طريق أبي قلابة أن أبا مسلم الجليلي أسلم في عهد معاوية فقال له أبو مسلم الخولاني ما منعك أن تسلم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وبذلك ذكره بن مندة فقال أسلم في عهد معاوية وأخرج عبد بن حميد في تفسيره وتمام في فوائده من طريق صالح المزي عن أبي عبد الله الشامي عن مكحول عن أبي مسلم الخولاني أنه لقي أبا مسلم الجلولي وكان مترهبا فنزل عن صومعته في عهد عمر بن الخطاب فأسلم فقال له ما أنزلك من صومعتك تركت الإسلام على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى عهد أبي بكر فما حملك على الإسلام اليوم قال يا أبا مسلم إني قرأت في كتاب الله أن هذه الأمة تصنف يوم القيامة على ثلاثة أصناف صنف يدخلون الجنة بغير حساب وصنف يحاسبهم الله حسابا يسيرا وصنف يؤخذ بهم ما شاء الله ثم يتجاوز الله عنهم §