كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط الهند) (اسم الجزء: 7)
<20> أبو بشير الأنصاري الساعدي ويقال المازني ويقال الحارثي مخرج حديثه في الصحيحين من طريق عباد بن تميم عنه ومتن الحديث لا تبقين في رقبة بغير قلادة وروى عنه أيضا ضمرة بن سعيد وسعيد بن نافع ذكره أبو أحمد الحاكم فيمن لا يعرف اسمه وقيل اسمه قيس بن عبيد بن الحرير بمهملتين مصغر ضبطه الطبري وغيره ووقع عند أبي عمر الحارث وهو عبيد بن الحارث بن عمرو بن الجعد قاله محمد بن سعد ونقل عن الواقدي أنه شهد أحدا وهو غلام وأورده بن سعد في طبقة من شهد الخندق وقد ذكره البغوي فقال أبو بشير الأنصاري سكن المدينة وساق حديثه من هذا الوجه قال خليفة مات أبو بشير بعد الحرة وكان عمر طويلا وقيل مات سنة أربعين وهو ساعدي ويقال مازني ويقال حارثي وروى عنه أيضا ضمرة بن سعيد وسعيد بن نافع ويقال إن شيخ هذا الأخير آخر يكنى أبا بشر بكسر الموحدة وسكون المعجمة قاله بن أبي خيثمة أبو بشير الأنصاري آخر هو الحارث بن خزمة تقدم في الأسماء أبو بشير غير منسوب آخر استدركه بن فتحون وعزاه للطبري وساق روايته من طريق شعبة عن حبيب مولى الأنصار سمعت بن أبي بشر وابن أبي بشير يحدثان عن أبيهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الحمى من فيح جهنم فأبردوها بالماء قلت وقد تقدم أن أبا عمر جزم بأن هذا هو الذي قبله فلا يستدرك عليه مع احتمال الغيرية وذكره البغوي في ترجمة أبي جندل بن سهيل أبو البشير الأنصاري يقال إنه كنية كعب بن مالك ذكره بن ماكولا أبو البشير كالذي قبله بزيادة الألف واللام أوله من موالي رسول الله صلى الله عليه وسلم أخرجه أبو موسى وعزاه لجعفر المستغفري أبو البشير المعاوي ذكره البزار واستدركه بن الأمين أبو بصرة الغفاري بن بصرة بن أبي بصرة بن وقاص بن حبيب بن غفار وقيل بن حاجب بن غفار روى عن النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه أبو هريرة وأبو تميم الجيشاني وعبد الله بن هبيرة وعبيد بن جبر وأبو الخير اليزني وغيرهم وأخرج حديثه مسلم والنسائي من طريق بن إسحاق حدثني يزيد بن أبي حبيب عن جبر بن نعيم عن عبد الله بن هبيرة عن أبي تميم الجيشاني عن أبي بصرة الغفاري قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة العصر الحديث وفيه ولا صلاة بعد حتى يرى الشاهد والشاهد النجم وأخرج النسائي من طريق كليب بن ذهل عن عبيد بن جبر قال كنت مع أبي بصرة صاحب النبي صلى الله عليه وسلم في سفر رمضان فذكر الفطر في السفر قال بن يونس شهد فتح مصر واختط بها ومات بها ودفن في مقبرتها وقال أبو عمر كان يسكن الحجاز ثم تحول الى مصر ويقال إن عزة صاحبة كثير من ذريته والى ذلك أشار كثير بقوله في شعره الحاحبية وأنكر ذلك بن الأثير فقال ليس في نسب عزة لأبي بصرة ذكر أبو بصرة الغفاري جد الذي قبله تقدم في ترجمة حفيده أن له ولأبيه وجده صحبة §