كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط الهند) (اسم الجزء: 7)
<29> عليه وسلم ولم يقاتل بصفين مع أحد الفريقين ومات في أول خلافة معاوية كذا قال والمعروف خلافه وقال أبو علي الخولاني كان ينزل داريا وأخرج بن عساكر في ترجمته من طريق محفوظ بن علقمة عن بن عائذ قال قال ناشرة بن سمي ما رأينا أصدق حديثا من أبي ثعلبة لقد صدقنا حديثه في أفنية الأودية قال علي وكان لا يأتي عليه ليلة إلا خرج ينظر إلى الأسماء فينظر كيف هي ثم يرجع فيسجد وعن أبي الزاهرية قال قال أبو ثعلبة إني لأرجو الله ألا يخنقني كما أراكم تخنقون عند الموت قال فبينما هو يصلي في جوف اليل قبض وهو ساجد فرأت ابنته في النوم أن أباها قد مات فاستيقظت فزعة فنادت أين أبي فقيل لها في مصلاه فنادته فلم يجبها فأتته فوجدته ساجدا فأنبهته فحركته فسقط ميتا قال أبو عبيد وابن سعد وخليفة بن خياط وهارون الحمال وأبو حسان الزيادي مات سنة خمس وسبعين أبو ثمامة الكناني آخر من كان ينسأ بالحرم في الجاهلية اسمه جنادة تقدم في حرف الجيم وقيل اسمه أمية أبو ثور الفهمي قال أبو زرعة الرازي له صحبة ولا أعرف اسمه وقال البغوي سكن مصر وقال أبو أحمد الحاكم لا أعرف اسمه ولا سياق نسبه قلت أخرج حديثه أحمد والبغوي وابن السكن وغيرهم من طريق بن لهيعة عن يزيد بن عمرو عنه قال كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فأتى بثوب من معافر فقال أبو سفيان لعن الله هذا الثوب ولعن من يعمله فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تلعنهم فإنهم مني وأنا منهم ولأبي ثور رواية أيضا عن عثمان ذكرها أبو ثور محمد بن معد يكرب الزبيدي تقدم في الأسماء القسم الثاني خال القسم الثالث أبو ثعلبة القرظي له إدراك وسمع من عمر روى عنه الزهري ذكره أبو أحمد في الكنى من طريق عبد الرحمن بن يحيى العدوي عن يونس الديلي عن الزهري عن أبي ثعلبة القرظي سمعت عمر يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يحترقون فإذا صلوا الصبح غسلت ما كان قبلها الحديث قال أبو أحمد هذا حديث منكر وذكر أبي ثعلبة فيه غير محفوظ وعبد الرحمن بن يحيى ليس ممن يعتمد على روايته والمعروف ثعلبة بن أبي مالك القرظي قلت لا يبعد احتمال أن يكون غيره القسم الرابع §