كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط الهند) (اسم الجزء: 7)
<31> الأشهلي مذكور في الصحابة قاله أبو عمر قلت تقدم ذكره في أسلم وسماه أبو عبيد القاسم بن سلام كذلك أبو جحش الليثي أخرج حديثه أبو الشيخ في كتاب العظمة والحاكم في المستدرك من طريق عبد الملك بن قدامة عن عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار عن أبيه عن بن عمر قال جاء عمر والصلاة قائمة وثلاثة نفر جلوس أحدهم أبو جحش الليثي فقال قوموا فصلوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام اثنان وأما أبو جحش فقال لا أقوم حتى يأتيني أقوى مني ذراعين فيصرعني حتى يدمي وجهي في التراب ففعل به عمر فذكر الحديث في صفة عباد الملائكة ولفظه فقال النبي صلى الله عليه وسلم اجلس يغني الرب عن صلاة أبي جحش إن لله في سماء الدنيا ملائكة خشوعا لا يرفعون رءوسهم حتى تقوم الساعة وفي الحديث أيضا إن رضا عمر رحمة وأخرجه أبو نعيم من طريقه وقال الحاكم على شرط البخاري ورده الذهبي بأنه غريب منكر وليس على شرطه قلت وليس في سنده إلا عبد الملك بن قدامة الجمحي وهو مختلف فيه وثقه بن معين والعجلي وضعفه أبو حاتم والنسائي وقال البخاري يعرف وينكر أبو جحيفة وهب بن عبد الله السوائي تقدم في الأسماء أبو الجراح الأشجعي ويقال الجراح قال أبو موسى في الذيل ذكره خليفة بن خياط بلفظ الكنية قلت تقدم في الأسماء أبو جرول زهير بن صرد الجشمي تقدم في الأسماء جرول آخر هو هند بن الصامت تقدم أبو جري بالتصغير هو جابر بن سليم أو سليم بن جابر الهجيمي تقدم ورجح البخاري الأول أبو الجعال الجذامي ذكره الأموي في المغازي عن بن إسحاق فيمن وفد على النبي صلى الله عليه وسلم من ضمام يطلبون سبيهم الذين سباهم زيد بن حارثة وأنشد له في ذلك شعرا أبو الجعد أفلح أخو أبي القعيس والد عائشة رضي الله عنها من الرضاعة تقدم كناه أبا الجعد بن جريج في روايته عن عطاء عن عروة عن عائشة رضي الله عنها أبو الجعد الضمري قال البخاري لا أعرف اسمه ولا أعرف له إلا هذا الحديث يعني الذي أخرجه له أصحاب السنن والبغوي وصححه بن خزيمة وابن حبان وغيرهما وهو من الترهيب من ترك صلاة الجمعة الحديث ووقع في بعض طرقه وكانت له صحبة وسماع غيره أدرع وقيل جنادة وقيل عمرو بن بكر يروي عن سلمان الفارسي أيضا روى عنه عبيدة بن سفيان الحضرمي وكان على قومه في غزوة الفتح قاله بن سعد وقال بن البرقي قتل مع عائشة رضي الله عنها في وقعة الجمل وقال البغوي سكن المدينة وكانت له دار في بني ضمرة وعزاه لابن سعد وزاد أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه يحشر قومه لغزو الفتح وبعثه أيضا إلى قومه حين أراد الخروج إلى تبوك يستنفر قومه فخرج إليهم §