كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط الهند) (اسم الجزء: 7)
<35> إلى أول خلافة بن الزبير ويؤيده ما رواه بن أخي الأصمعي في النوادر عن عمه عن عيسى بن عمر قال وفد أبو جهم على معاوية ثم على يزيد ثم ذكر قصة له مع بن الزبير أبو الجهيم بن الحارث بن الصمة بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول بن عامر بن مالك بن النجار الأنصاري وقيل في نسبه غير ذلك فقيل اسمه عبد الله وقيل اسمه الحارث بن الصمة ورجحه بن أبي حاتم ثم ترجمه بن أبي حاتم أيضا عبد الله بن جهيم أبو جهيم جعله اثنين وقال بن منده أبو جهيم بن الحارث ويقال عبد الله بن جهيم بن الحارث بن الصمة فجعل الحارث بن الصمة جده وما أظنه إلا وهما وتبعه بن الأثير ونسبه إلى الاستيعاب أيضا وحديث أبي جهيم بن الحارث في الصحيحين وغيرهما من رواية عن مالك عن أبي النضر عن بشر بن سعيد أن زيد بن خالد أرسله إلى أبي جهيم يسأله ما سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم في المار بين يدي المصلي ماذا عليه الحديث وقد رواه بن عيينة عن أبي النضر عن بشر قال أرسلني أبو جهيم عبد الله بن جهيم إلى زيد بن خالد وهو مقلوب أخرجه بن ماجة وأخرجه مسلم معلقا ووصله البخاري وأبو داود والنسائي من طريق الأعرج عن عمير مولى بن عباس قال أقبلت أنا وعبد الله بن يسار حتى دخلنا على أبي جهيم فقال أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم من نحو بئر جمل فلقيه رجل فسلم عليه الحديث في التيمم قبل رد السلام ورواه بن لهيعة عن عبد الله بن يسار عن أبي جهيم أخرجه أحمد ولأبي جهيم حديث آخر أخرجه أحمد والبغوي من طريق يزيد بن خصيفة عن مسلم بن سعيد مولى بن الحضرمي عن أبي جهيم الأنصاري أن رجلين اختلفا في آية الحديث وفيه إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف وروى عنه أيضا بشر بن سعيد وأخوه مسلم بن سعيد ويقال بن أخت أبي بن كعب أبو جهيمة عبد الله بن جهيم مر ذكره في الذي قبله وتقدم في العبادلة أبو جهينة بالنون بدل الميم الأنصاري ذكره الثعلبي في تفسير قوله تعالى ويل للمطففين فأخرج من طريق السدي أنه كان له مكيالان يكيل بأحدهما ويكتال بالآخر فنزلت ويل للمطففين واستدركه بن فتحون أبو الجون هو قتادة بن الأعور تقدم في القاف ذكره البغوي أبو جبيش بن ذي اللحية العامري الكلابي ذكره سيف في الفتوح وقال استعمله خالد بن الوليد على هوازن فيمن استعمله من كماة الصحابة عند دخول العراق واستدركه بن فتحون القسم الثاني أبو جعفر الأنصاري غير منسوب جاء عنه ما يدل على أنه ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم فأقل أحواله أن يكون من أهل هذا القسم فأخرج بن أبي شيبة من طريق ثابت بن عبيد عن أبي جعفر الأنصاري قال رأيت أبا بكر الصديق ورأسه ولحيته كأنهما جمر الغضا وبه أنه شهد قتل §