كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط الهند) (اسم الجزء: 7)

<48> أبو حزامة السعدي ذكره بن منده في الحاء المهملة والصواب بالمعجمة وسيأتي أبو الحسن الراعي ذكره الذهبي في التجريد فقال كذاب ادعى الصحبة ولا وجود له تفرد منه علي بن عون شيخ روى عنه صدر الدين بن حمويه الجويني والمؤيد محمد بن علي الحلبي فهو كذاب وقال في الميزان أبو الحسن بن نوفل الراعي قال حملت النبي صلى الله عليه وسلم ليلة انشق القمر قال علي بن عون لقيته بتركسان بعد الستمائة أبو حسنة الخزاعي ذكره بعضهم في الصحابة وهو خطأ نشأ عن تصحيف وأسند من طريق أبي ضمرة أنس بن عياض عن هشام بن عروة عن أبيه أن أبا حسنة الخزاعي صاحب البدن أخبره أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عما يعطب من البدن قال الحافظ صالح جزرة صحفه أبو ضمرة تصحيفا عجيبا وذلك أنه كان فيه أن ناجية الخزاعي فزيدت ألف قبل ناجية ومدت الجيم فصارت أبا حسنة وقد تقدم الحديث على الصواب في الأسماء في حرف النون أبو حفصة ذكره المستغفري في الصحابة وهو خطأ نشأ عن تصحيف وانقلاب فإنه أورد من طريق شعبة عن المغيرة بن عبد الله قال جلست إلى أبي حفصة فذكر حديث الرقوب والصواب أبو خصفة بفتح المعجمة وتقديم الصاد على الفاء وفتحها وسيأتي في الخاء المعجمة إن شاء الله تعالى أبو حكيم بن أبي يزيد الكرخي ذكره البغوي وقال لا أعلم روى حديثه إلا عطاء بن السائب ثم أورد من طريق حماد بن يزيد عن أبيه قلت وكنية هذا الصحابي أبو يزيد وسيأتي واضحا في حرف الياء الأخيرة ولا يلزم من أن ابنه يسمى حكيما أن يكنى هو أبا حكيم ولم يقع في رواية البغوي ولا غيره إلا مكنى أبا يزيد فذكره في حرف الحاء من الكنى وهم أبو الحيسر بفتح أوله وسكون التحتانية بعدها مهملة مفتوحة ثم راء اسمه أنس بن رافع تقدم في الأسماء أبو حيوة الصنابحي قال أبو موسى أورده أبو بكر بن أبي علي وأورد له حديثا فصحف الأسم والنسبة معا وقال وإنما هو أبو خيرة بخاء معجمة ثم راء والصباحي بموحدة بعد الصاد وبلا موحدة بعد الألف وسيأتي في الخاء المعجمة على الصواب أبو حية النميري ذكره الذهبي في التجريد وقال اسمه الهيثم بن الربيع قال بن ناصر له صحبة انتهى ولا أعرف له في ذلك سلفا بل لا صحبة لأبي حية ولا رؤية ولا إدراك قال المرزباني في معجم الشعراء وكانت بأبي حية لوثة واختلاط كان ينزل البصرة وهو شاعر راجز مقصد كان أبو عمرو بن العلاء يقدمه وأدرك أيام هشام بن عبد الملك وبقي إلى أيام المنصور ثم المهدي ورثي المنصور لما مات وهو القائل ألا حي من أهل الحبيب المغانيا لبس البلي لما لبسن اللياليا إذا ما تقاضى المرء يوم وليلة تقاضاه شيء لا يمل التقاضيا وعده محمد بن سلام الجمحي في طبقات الشعراء في طبقة بشار بن برد ودونه وقال أبو الفرح الأصبهاني أبو §

الصفحة 48