كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط الهند) (اسم الجزء: 7)

<57> وأخرج بن ماجة لأبي خلف عن أنس حديثا آخر
حرف الدال المهملة
القسم الأول
أبو داود الأنصاري المازني قيل اسمه عمرو وقيل عمير قال الدولابي سمعت بن البرقي يقول اسمه عمير بن عامر بن مالك بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار وحكى العسكري في التصحيف أن الجهني كان يقول إنه أبو داود بتقديم الهمزة على الألف وصححه بن الدباغ وكذا أبو علي الغساني في أوهام بن عبد البر ورده بن فتحون فإن مسلما والنسائي والطبري وابن الجارود وابن السكن وأبا أحمد كنوه كلهم أبا داود بتقديم الألف على الواو قلت هو المشهور وبه جزم بن إسحاق وخليفة وبه جاءت الرواية في الحديث المروي عنه وذكر بن إسحاق وغيره أنه شهد بدرا وما بعدها وأخرج أحمد من طريق بن إسحاق عن أبيه عن رجل من بني مازن عن أبي داود قصة شهوده بدرا وأخرج الدولابي من طريق جعفر بن حمزة بن أبي داود المازني عن أبيه عن جده وكان من أصحاب بدر قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أتى مسجد ذي الحليفة فصلى أربع ركعات ثم أهل بالحج الحديث وذكر بن سعد عن الواقدي بسند له عن أم عمارة أن أبا داود المازني وسليط بن عمرو ذهبا يريدان أن يحضرا بيعة العقبة فوجدوهم قد بايعوا فبايعا بعد ذلك أسعد بن زرارة وكان رأس النقباء ليلة العقبة أبو دجانة الأنصاري اسمه سماك بن خرشة وقيل بن أوس بن خرشة متفق على شهوده بدرا وقال علي إنه استشهد باليمامة وأسند بن إسحاق من طريق يزيد بن السكن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما التحم القتال ذب عنه مصعب بن عمير يعني يوم أحد حتى قتل وأبو دجانة سماك بن خرشة حتى كثرت فيه الجراحة وقيل إنه ممن شارك في قتل مسيلمة وثبت ذكره في الصحيح لمسلم من طريق حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ سيفا يوم أحد فقال من يأخذ هذا السيف بحقه فأخذه أبو دجانة ففلق به هام المشركين وأخرج الدولابي في الكنى من طريق عبيد الله بن الوازع عن هشام بن عروة عن أبيه قال قال الزبير بن العوام عرض النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد سيفا فقال من يأخذ هذا السيف بحقه فقام أبو دجانة سماك بن خرشة فقال أنا فما حقه قال لا تقتل به مسلما ولا تفر به من كافر أبو الدحداح الأنصاري حليف لهم قال أبو عمر لم أقف على اسمه ولا نسبه أكثر من أنه من الأنصار حليف لهم وقال البغوي أبو الدحداح الأنصاري ولم يزد وروى أحمد والبغوي §

الصفحة 57