كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط الهند) (اسم الجزء: 7)
<59> عليه وسلم وكذا أخرجه البغوي عن هشام وأخرج بن مندة من طريق الوليد بن مسلم عن عمر بن قيس لكن قال في المتن غسل الجمعة واجب على كل محتلم وقال أبو نعيم هذا هو الصواب واللفظ الأول خطأ وقال الدارقطني في العلل رواه محمد بن بكر البرساني عن عمر بن عطاء عن أبي الدرداء وقال صدقة بن خالد عن عمر عن عطاء عن أبي الدنيا وهو تصحيف كذا قال وقال أبو بشر الدولابي في الكنى غلط فيه هشام بن عمار وأخرج الخطيب في الكفاية من طريق أحمد بن علي الأبار قال قلت لهشام بن عمار حدثك صدقة بن خالد فساق الحديث فقال نعم قال الأبار رأيته في حديث أهل حمص عن عمر بن قيس عن عطاء عن أبي الدرداء وأظنه التزق في كتابه فصار عن أبي الدنيا أي التزقت الراء في الدال انتهى وطريق الوليد بن مسلم المذكورة ترد على هؤلاء ويبقى الجزم بكونه تصحيفا القسم الثاني لم يذكر فيه أحد من الرجال القسم الثالث أبو الدهماء البناني أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ووفد على عمر فسأله أن يرد بني بنانة في قريش وكانوا نأوا عنهم الى بني شيبان وكان أبو الدهماء سيدهم فقال له عمر ما أعرف هذا فأخبره عثمان بصحة قولهم فقال لهم ارجعوا الي من قابل فقتل سيدهم بن الدهماء فلما كان في خلافة عثمان أتوه فأثبتهم في قريش فلما قتل عثمان ردوا الى بني شيبان وفي ذلك يقول عبد الرحمن بن حسان ضرب التجيبي المضلل ضربة ردت بنانة في بني شيبان يعني حيث قتل عثمان ذكر ذلك كله البلاذري وذكر الزبير بن بكار بعضه وقال في روايته إن عثمان قال رأيت أبي يسلم عليهم فسألته عنهم فقال هؤلاء قومنا شدوا عنا من بني لؤي بن غالب القسم الرابع أبو الدرداء غير منسوب قد أرسل حديثا فذكره بعضهم في الصحابة فوهم فأخرج بن أبي الدنيا والبيهقي في الشعب من طريقه بسنده الى أبي الدرداء الرهاوي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم احذروا الدنيا فإنها أسحر من هارون وماروت الحديث قال البيهقي قال بعضهم عن أبي الدرداء الرهاوي عن رجل من الصحابة وقال الذهبي لا ندري من أبو الدرداء والخبر منكر لا أصل له أبو الديلمي ذكره البغوي وأظن أن الصواب بن الديلمي وهو فيروز الماضي في الفاء قال البغوي شامي لم ينسب ثم ساق من طريق عروة بن رويم عن أبي إدريس الخولاني عن أبي الديلمي §