كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط الهند) (اسم الجزء: 7)

<69> بن قيس وهو في الطاعون وإسناده صحيح ورأيت في التاريخ للمظفري نقلا عن بن قتيبة قال كان أبو رهم يتسرع في الفتن وكان أخوه أبو موسى ينهى عنها فذكر قصة قال وقيل إن أبا رهم هذا لا يعرف قلت ولعله هذا ثم وجدت في مسند أحمد في أثناء سند أبي موسى من طريق قتادة حدثنا الحسن أن أبا موسى كان له أخ يقال له أبو رهم يتسرع في الفتن فذكر له أبو موسى حديث ما من مسلمين التقيا بسيفهما فقتل أحدهما الآخر إلا دخلا النار أبو رهم آخر اسمه مجدي بن قيس تقدم أبو رهم الأرحبي تقدم في مطعم في الأسماء وذكره البغوي ونقل عن أبي عبيد قال أبو رهم الشاعر هاجر إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو بن مائة وخمس سنين وهو من بني أرحب من همدان أبو رهم يقال هو السمعي وعندي أنه غير أحزاب قال بن سعد كوفي نزل الشام وهو من الصحابة ولم ينسبه ولم يسمه وأخرج بن أبي خيثمة من طريق بقية عن خالد بن حميد حدثني عمر بن سعيد اللخمي عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي رهم صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من عصى إمامه ذهب أجره أخرجه إسحاق بن راهويه في مسنده عن بقية والحسن بن سفيان عن إسحاق وأخرج الدولابي من طريق ثور بن يزيد عن يزيد بم مرثد عن أبي رهم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا رجع أحدكم من سفره فليرجع بهدية إلى أهله وإن لم يجد إلا أن يكون في مخلاته حجر أو حزمة حطب فإن ذلك يعجبهم فهذه الأحاديث الثلاثة تصرح بصحبة أبي رهم وقد أخرج بن ماجة الأول من وجه آخر عن يزيد بن أبي حبيب فقال عن أبي الخير عن أبي رهم السمعي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أفضل الشفاعات أن تشفع بين اثنين في نكاح حتى تجمع بينهما وأخرجه الطبراني كذلك وزاد في المتن وإن أعظم الخطايا من اقتطع مال امرئ مسلم بغير حق الحديث فإن لم يكن بعض الرواة أخطأ في قوله السمعي وإلا فهذا صحابي يقال له السمعي وليس هو أحزاب بن أسيد لأن أحزابا لا صحبة له فلا يمنع أن يتفق اثنان في الكنية والنسبة أبو رهيمة بالتصغير السمعي ذكره المستغفري والبردعي واستدركه أبو موسى وقد ذكره بن مندة في ترجمة أبي نخيلة اللهبي ويأتي ذلك في حرف النون فإن أبا موسى أورده من طريق بن مندة وجوز أن يكون هو الذي قبل هذا وهو محتمل أبو الروم بن عمير بن هاشم بن عبد الدار بن عبد مناف بن قصي العبدري أخو مصعب قال البلاذري كان اسمه عبد مناف فتركه لما أسلم وهو من السابقين الأوليين هاجر إلى الحبشة ثم قدم فشهد أحدا وقال بن الكلبي قدم قبل خيبر فشهدها وقال الواقدي ليس متفقا على هجرته إلى الحبشة وقد نفاها الهيثم بن عدي وغيره أبو رومي ذكره يعقوب بن سفيان وأخرج من طريق عمرو بن مالك النكري عن أبي الحوراء عن بن عباس قال كان أبو رومي من شر أهل زمانه فقال النبي صلى الله عليه وسلم لئن §

الصفحة 69