كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط الهند) (اسم الجزء: 7)

<74> أبو زرارة الأنصاري ذكره بن أبي خيثمة في الصحابة وقال أبو عمر فيه نظر وقال البغوي لم يسم ولا أدري له صحبة أم لا وأخرج هو وابن أبي خيثمة من طريق أبان العطار عن يحيى بن أبي كثير عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان عن أبي زرارة الأنصاري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من سمع النداء ثلاثا فلم يجب كتب من المنافقين وأخرجه عن شيخ آخر عن أبان مرسلا وجوز بعضهم أن يكون أبو زرارة هو عبد الرحمن بن سعد بن زرارة وقد تقدم ذكره في القسم الثاني من حرف العين أبو زرارة النخعي له وفادة قال بن الكلبي حكاه بن الأثير عن بن الدباغ قال والذي في الجمهرة زرارة اسم لا كنية قلت وهو كما قال وقد تقدم في الأسماء وإنما ذكرته للاحتمال أبو الزعراء ذكره بن منده وقال عداده في أهل مصر وذكر من طريق عبد الله بن جنادة المعافري عن أبي عبد الرحمن الحبلي عن أبي الزعراء قال خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر له فغشيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن على ظهر فسمعته يقول غير الدجال أخوف على أمتي الحديث وبه الأئمة المضلون وذكره محمد بن الربيع الجيزي في الصحابة الذي دخلوا مصر وقال لهم عنه حديث واحد ثم ساقه من الوجه المذكور أبو زعنة الشاعر مختلف في اسمه فقيل عامر بن كعب بن عمرو بن خديج وقيل عبد الله بن عمرو وقيل كعب بن عمرو قال الطبري شهد بدرا ذكر ذلك أبو عمر قلت ذكر بن إسحاق أنه شهد أحدا فقال قال أبو زعنة بن عبد الله بن عمرو بن عتبة أحد بني جشم بن الخزرج يوم أحد أنا أبو زعنة يعدوني الهرم لم يمنع المخزاة إلا بالألم يحمي الديار خزرجي من جشم قلت وهو بفتح أوله والنون بينهما عين مهملة أبو زمعة البلوي سماه العسكري عبيدا بالتصغير بن أرقم وعند أبي موسى بغير تصغير ولا اسم أب ذكره البغوي وابن السكن وغيرهما في الصحابة وأخرجوا من طريق بن لهيعة عن عبيد الله بن المغيرة عن أبي قيس مولى بني جمح سمعت أبا زمعة البلوي وكان من أصحاب الشجرة ممن بايع النبي صلى الله عليه وسلم أتى يوما الى الفسطاط فقام في الرحبة وقد بلغه عن عبد الله بن عمرو بعض التشديد فقال لا تشددوا على الناس فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قتل رجل من بني إسرائيل تسعا وتسعين نفسا الحديث بطوله وروايته في معجم البغوي في آخر حرف القاف وما عرفت ما سبب ذلك ثم رأيت في نسخة أخرى يقال اسمه عبيد بن آدم أبو الزهراء البلوي صحابي شهد فتح مصر ذكره بن منده عن بن يونس وأظنه تصحيفا وإنما هو أبو الزعراء فليس في تاريخ مصر لابن يونس غير أبي الزعراء وكذا وقع في الصحابة الذين دخلوا مصر لابن الربيع الجيزي أبو الزهراء القشيري يأتي في القسم الثالث ويمكن أن يكون من أهل هذا القسم لأن في ترجمته أنه ممن أمره يزيد بن أبي سفيان في بعض فتوح الشام وقد تقدم غير مرة أنهم لم يكونوا يؤمرون في الفتوح إلا الصحابة وقد قرن في هذه القصة بدحية بن خليفة §

الصفحة 74