كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط الهند) (اسم الجزء: 7)

<82> ولعلها كانت علامة الإهمال فظنها ضمة أبو سريحة بمهملتين بوزن عظيمة هو حذيفة بن أسيد بفتح الهمزة تقدم أبو سعاد الجهني قيل اسمه جابر بن أسامة وقد تقدم في الأسماء وأن بن ماكولا سماه وقيل هو الذي بعده أبو سعاد الحمصي أخرج أبو زرعة في كتاب الزهد من طريق حريز بن عثمان عن بن أبي عوف قال مر أبو الدرداء بأبي سعاد وهو من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وأبو سعاد يقول سبحان الله لا يبيع شيئا ولا يشتري فقال أبو الدرداء أخزن في دنياه ضيع في آخرته فرق أبو عمر بينه وبين الجهني وقال هذا نزل حمص وذكر له هذا الحديث أبو سعدان شامي غير مسمى ولا منسوب ذكره أبو عمر فقال روى عنه مكحول حديثا مرفوعا في الهجرة وقال الذهبي سنده لين أبو سعد الأنصاري ثم الحارثي محيصة بن مسعود أبو سعد عياض بن زهير الفهري أبو سعد عياض بن زهير الفهري أبو سعد سلمة بن أسلم بن حريش تقدموا في الأسماء أبو سعد الخير ويقال أبو سعيد الخير قال بن السكن له صحبة ويقال اسمه عمرو وقال أبو أحمد الحاكم لا أعرف اسمه ولا نسبه وذكر أنه أبو سعيد الأنماري وليس كذلك فإن لهذا حديثين غير الحديث الذي اختلف فيه في الأنماري بل هو أبو سعد أو أبو سعيد فأخرج الترمذي في العلل المفردة وابن أبي داود في الصحابة وأبو أحمد الحاكم عنه من طريق أخرى كلهم من طريق أبي فروة الرهاوي عن معقل الكندي عن عبادة بن نسي عن أبي سعيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله لم يكتب الصيام في الليل فمن صام فقد تعني ولا أجر له وأخرجه الدولابي في الكنى من وجه آخر عن أبي فروة فقال عن أبي سعد الخير الأنصاري وفي رواية الحاكم أبي أحمد عن أبي سعد الخير وأخرجه بن منده وقال غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه وقال الترمذي سألت محمدا يعني البخاري عنه فقال لا أرى عبادة بن نسي سمع من أبي سعد الخير وأخرج الدولابي في الكنى من طريق فراس الشعباني أنهم كانوا في غزاة القسطنطينية زمن معاوية قال وعلينا يزيد بن شجرة فبينا نحن عنده إذ مر أبو سعد الخير صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر قصة فقال أبو سعد الخير وأنا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول توضؤوا مما مست النار الحديث وأخرجه الحاكم أبو أحمد من هذا §

الصفحة 82