كتاب تحقيق الفوائد الغياثية (اسم الجزء: 1)

فَنَّي الطرفين (¬1)، بخلافه (¬2)؛ فإنَّهُ وَضَع للطرفين كِليهما فنًّا، وللوضْع فَنًّا، وهَذا أخْصر، وأَوْفق للنَّظم الطَّبيعيِّ.
¬__________
(¬1) ينظر: المفتاح: (167)، والتّقسيم عند السَّكَّاكيِّ ثلاثيٌّ: "فَنٌّ يرجع إلى حكم، وفَنٌّ يرجع إلى المحكوم له، وهو المسند إليه، وفَنٌّ يرجع إلى المحكوم به؛ وهو المسند".
(¬2) أي: المصنِّف.

الصفحة 261