كتاب تحقيق الفوائد الغياثية (اسم الجزء: 2)

وهو عَلَمُ شخصٍ. فإِنَّه أرادَ أن يُثبت اختصاص ابن الحشرج بهذه الصِّفاتِ فتركَ التَّصريحَ؛ بأن يقول: إنّه مختصٌّ بها، أَوْ نحوه، إلى الكنايةِ؛ بأن جعلها في قُبَّةٍ مضروبةٍ عليه.
وبعيدةٌ؛ وهي ما بخلافها (¬1) نحو:
المَجْدُ يَدْعُو أَن يَدُومَ لِجِيْدِهِ (¬2) ... عِقْدٌ، مَسَاعِي ابنِ العَمِيدِ (¬3) نِظَامه (¬4)؛
فإِنَّه لَمَّا أرادَ أن يُثبتَ المجدَ لابن العميدِ لا على سبيل التَّصريح
¬__________
= الأَعلام: (4/ 82 - 83).
والبيت من الكامل، وقائله: زياد بن الأعجم. قاله مع ثلاثة أبيات حين وفد على الممدوح بنيسابور.
والبيت بهذه الرِّواية في الأغاني: (6/ 286)، وبرواية: "إِن السَّماحة والشَّجاعةَ ... ": (6/ 278).
واستشهد به في دلائل الإعجاز: (306)، نهاية الإيجاز: (271)، المفتاح: (407)، المصباح: (152)، الإيضاح: (5/ 170)، التّبيان: (410).
وهو في المعاهد: (2/ 173).
(¬1) في أ: "ما يخالفها".
(¬2) الجيد: العنق. اللِّسان (جيد): (3/ 139).
(¬3) مساعي ابن العميد: مكارمه وأفضاله. قال الجوهريّ (الصّحاح: 5/ 1896): "والمسعاة واحدة المساعي في الكرم والجود".
(¬4) البيتُ من الكامل، ولم يُنْسب في المصادر التي أوردته. حيث استُشْهد به في المفتاح: (408)، والمصباح: (152)، والإيضاح: (5/ 171)، والتبيان: (410).

الصفحة 775