كتاب تحقيق الفوائد الغياثية (اسم الجزء: 2)

والثاني: القوم.
و"حرف": مجرور عطفًا على الرَّهطِ الأَوَّلِ؛ والمرادُ به: النَّاقةُ الضّامرة. وشُبِّه بالنّونِ وهو الحوتُ لدقّتها وهُزَالِها.
"تحت راء"؛ أي: رجل يضرب رئة النّاقة.
قوله: "بدالٍ"؛ أي: برافقٍ، يُقال: دلوت النَّاقة؛ أي: رفقت بِها.
"يؤمّ الرّسم"، يقصد: رَسْم ربع الحبيب.
"غيَّره النَّقطُ"؛ أي: نقطُ المطرِ؛ أي: رسمُ ربع الحبيبِ دَرَسَتْه الأمطارُ.
وفَحْوى البيتين: تَتَرفَّع عن الإِزار الذي تتّزرُ به الجواري غادة (¬1)؛ موصوفة بأنها مالكةُ رهطٍ من المماليك (¬2) في عَقيل، وعن (¬3) ناقةٍ ضامرةٍ تحتَ رجلٍ يضرب رئتها، ولا يرفق بها قاصدةً أَطلالًا غيَّرها الأمطار.
ونحو قول الشّاعر (¬4):
لَقَرأْتَ مِنَّا مَا تَخُطُّ يدُ (¬5) الوَعْي ... والبِيضُ تَشْكُلُ والأَسِنَّةُ تَنْقُطُ
وفي رواية: تعجم.
¬__________
(¬1) في ب زيادة: "بأنها" ولا وجه لها.
(¬2) في الأَصْل: "الممالك" والصَّواب من: أ، ب.
(¬3) في أزيادة: "الرّكوب على" ولا يَسْتدعيها السياق لظهور المراد. كما لم يستدع التَّصريحَ باللّبس من الإزار في قوله المتقدّم: "تترفع عن الإزار".
(¬4) البيت من الكامل، ولم أعثر عليه -فيما وقفت عليه من مصادر-.
(¬5) في الأَصْل: "يدي" والصواب من أ، ب. مصدر البيت.

الصفحة 796