كتاب تحقيق الفوائد الغياثية (اسم الجزء: 2)

وإِن لَم (¬1) يكُن إِلا مُعرَّجَ ساعة ... قليلًا فإنِّي نافعٌ لي قليلُها (¬2).
وأما الخامسُ: فَمَا وجدتُ له نَظِيرًا، وأحسنه ما لا تكرارَ فيه بحسب المعنى؛ نحو: سائلُ اللَّئيم يرجعُ ومعه دَمْع سائل.

القلبُ: وحكمُه في احتمالِ (¬3) وجهي العطف، وفي احتمال عدمه من اللّفظي -كما هو في المفتاح (¬4) - حكمُ ردِّ العجز؛ حذوَ النَّعلِ بالنَّعلِ.
وهو أربعةُ أنواع؛ قلبٌ للكلِّ (¬5)؛ نحو: (حُسامُه فَتْحٌ لأوليائه حَتْفٌ لأعدائه) (¬6)، وقلبٌ للبعض (¬7) نحو: (اللَّهمَّ استر عوراتنا وآمن رَوْعَاتنا) (¬8)؛ وإذا وقع أحدُ وما وقع في بعض النّسخ بدله (أوّل) فسهوُ
¬__________
(¬1) في الأَصْل: "وإلّا". والصَّواب من بقيّة النّسخ، مصدر البيت.
(¬2) في ب: "في مثلها" وهو خطأ ظاهر.
والبيت من الطَّويل. وقائله ابن الرّومي. ورواية ديوانه: (550): "إلّا تعلّل ساعة".
واستُشْهد به في نهاية الإيجاز: (137)، والإيضاح: (6/ 103)، ومفتاح المفتاح: (1303).
وهو في المعاهد: (3/ 258).
(¬3) في ب: "الاحتمال" ولا وجه لزيادة: "ال".
(¬4) عبارة: "وحكمه ... المفتاح" ساقطة من أ.
(¬5) في أ: "الكلّ".
(¬6) وهو مأخوذٌ من قول الأحنف:
حُسَامُك مِنْه للأَحْبابِ فَتْحٌ ... ورُمْحُك مِنْه للأَعْداءِ حَتْفٌ
(¬7) في أ: "البعض".
(¬8) جزء من حديث الرّسول صلى الله عليه وسلّم. ولفظُه -كما رواه ابن ماجه =

الصفحة 818