كتاب منهاج المسلم
فالمؤكدةُ هيَ:
1 - قراءةُ سورهٍ أوْ شيء منَ القرآنِ كالآيةِ والآيتيِن بعدَ قراءةِ الفاتحةِ فِي صلاةِ الصُّبح وفي أُولَيي الظُّهرِ والعصرِ والمغربِ والعشاءِ، لماَ رويَ أنَّ النّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - كانَ يقرأُ فِي الظُّهرِ فيِ الأولييِن بأمِّ الكتابِ وسورتينِ، وفِي الركعتيِن الأخريينِ بأم الكتابِ، وكانَ يسمعهمُ الآيةَ أحيانا (¬1) .
2 - قولُ: سمعَ اللّهُ لمنْ حمدهُ، ربَّنَا لكَ الحمدُ للإمامِ والفذِّ، وقولهُ: ربَّنَا لكَ الحمدُ للمأمومِ، لقولِ أبِي هريرةَ - رضي الله عنه - إنّ النَّبي - صلى الله عليه وسلم - كانَ يقولُ: "سمعَ اللّهُ لمنْ حمدهُ" حينَ يرفعُ صلبهُ منَ الركعةِ ثم يقولُ وهوَ قائمٌ: "ربَّنَا ولكَ الحمدُ" (¬2) . ولقولهِ عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ: "إذَا قالَ الإمامُ: سمعَ اللَّهُ لمنْ حمدهُ، فقولُوا: اللَّهمَّ ربنا ولكَ الحمدُ" (¬3) .
3 - قولُ: سبحانَ ربِّيَ العظيمِ في الركوعِ ثلاثًا، وقولُ: سبحانَ ربى الأعلَى فِي السجودِ، لقولهِ - صلى الله عليه وسلم - لما نزلَ قولهُ تعالَىَ: {فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ} : "اجعلوهَا فِي ركوعكمْ" ولماَّ نزلَ: {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} قالَ: "اجعلوهَا فِي سجودكم" (¬4) .
4 - تكبيرةُ الانتقالِ منَ القيامِ إلَى السجودِ ومنَ السجودِ إلَى الجلوسِ ومنهُ إلَى القيامِ؛ لسماعِ ذلكَ منهُ - صلى الله عليه وسلم -.
5 - التشهُّدُ الأوَّلُ والثَّاني والجلوسُ لهمَا.
6 - لفظُ التَّشهُّدِ وهوَ: التَّحياتُ للّهِ، والصَّلواتُ والطيباتُ، السَّلامُ عليكَ أيهَا النَّبيَّ ورحمةُ اللّهِ وبركاتهُ، السَّلامُ علينَا، وعلَى عبادِ الله، الصَّالحينَ، أشهدُ أنْ لَا إلهَ إلاَّ اللّهُ، وحدهُ لَا شريكَ لهُ، وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدهُ ورسولهُ" (¬5) .
7 - الجهرُ فى الصَّلاةِ الجهريَّةِ، فيجهر فِي الركعتيِن الأوليينِ منَ المغربِ والعشاءِ وفي صلاةِ الصُّبحِ، ويسر فيمَا عدَا ذلكَ.
8 - السِّرُّ فِي الصَّلاةِ السِّريَّةِ.
هذَا فِي الفريضةِ، وأما فِي النَّافلةِ فالسّنّةُ فيهَا الإسرارُ إنْ كانتْ نهاريَّةً، والجهرُ إنْ كانتْ ليليةً، إلاَّ إذَا خافَ أنْ يؤذيَ غيرهُ بقراءتهِ فإنَّهُ يستحبُّ لهُ الإسرارُ.
¬__________
(¬1) رواه البخاري (1/ 197) .
(¬2) رواه البخاري (52، 74) كتاب الأذان، ومسلم (25، 28) كتاب الصلاة.
(¬3) رواه البخاري (1/ 201) . ورواه مسلم (71) كتاب الصلاة.
(¬4) رواه الإِمام (4/ 155) . ورواه أبو داود (869) بسند جيد.
(¬5) رواه البخاري (1/ 211، 212) . ورواه مسلم (55) كتاب الصلاة.
الصفحة 171