كتاب التمييز في تلخيص تخريج أحاديث شرح الوجيز المشهور بـ التلخيص الحبير (اسم الجزء: 3)

تنبيه
" هاذم": ذكر السّهيلي في "الروض" (¬1): أن الرّواية فيه بالذال المعجمة، ومعناه القاطع. وأما بالمهملة فمعناه: المزيل للشيء، وليس ذلك مرادا هنا.
وفي النفي نظر لا يخفى.

فائدة
استدل لتوجيه المحتضر إلى القبلة بحديث:
[2325]- عمير بن قتادة مرفوعاً: "الْكَبَائِرُ تِسْعٌ ... " وفيه: "اسْتِحْلالُ الْبَيْتِ
الْحَرامِ قِبْلَتِكُم أَحْيَاءً وَأَمْواتاً". رواه أبو داود (¬2) والنسائي (¬3) والحاكم (¬4).
[2321]- ورواه البغوي في "الجعديّات" (¬5) من حديث ابن عمر نحوه.
ومداره على أيوب بن عتبة، وهو ضعيف، وقد اختلف عليه فيه.
واستدل له أيضاً بما:
[2322]- رواه الحاكم (¬6) والبيهقي (¬7) عن أبي قتادة: أنّ البراء بن معرور أوصى أن يوجه للقبلة إذا احتضر، فقال رسول الله - صلي الله عليه وسلم: "أَصَابَ الْفِطْرَةَ".
¬__________
(¬1) الروض الأنف للسهيلي (3/ 255) في غزوة أحد عند ذكر مقتل حمزة رضي الله هـ عنه.
(¬2) سنن أبي داود (رقم2875).
(¬3) سنن النسائي (رقم 4012).
(¬4) مستدرك الحاكم (4/ 259 - 260).
(¬5) حديث علي بن الجعد (رقم 3304).
(¬6) مستدرك الحاكم (1/ 353 - 354).
(¬7) السنن الكبرى (3/ 384).

الصفحة 1148