كتاب التمييز في تلخيص تخريج أحاديث شرح الوجيز المشهور بـ التلخيص الحبير (اسم الجزء: 3)

[2329]- وعن أبي قتادة، رواه الحاكم (¬1) والبيهقي في "الدلائل" (¬2) بلفظ: كان إذا عرَّس وعليه ليل توسّد يمينه.
وأصله في مسلم (¬3).

93 - [2330]- حديث: " لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ قَوْلَ لا إِلَهَ إلاَّ الله".
أبو داود (¬4) وابن حبان (¬5) من حديث أبي سعيد.
[2331]- وهو في مسلم عنه (¬6)، وعن أبي هريرة (¬7) دون لفظ: "قول".
وعند ابن حبان (¬8) عن أبي هريرة بمثله، وزاد: "فإنه مَنْ كَانَ آخِر كَلامِه
لا إلَه إلاَّ الله دَخَلَ الْجَنَّةَ يَوماً مِنَ الدَّهْرِ، وَإنْ أصَابَهُ مَا أَصَابَهُ قَبْلَ ذَلِكَ".
وغلط ابن الجوزي (¬9) فعزاه للبخاري، وليس هو فيه. وأما المحب الطبري فجعله من المتفق عليه، وليس كذلك.
¬__________
(¬1) مستدرك الحاكم (1/ 445).
(¬2) دلائل النبوة، وانظر: السنن الكبرى له أيضاً: (5/ 256).
(¬3) صحيح مسلم (رقم 683)، ولفظه: عن أبي قتادة قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا كان في سفر فعرس بليل اضطجع على يمينه، وأذا عرس قبيل الصبح نصب ذراعه ووضع رأسه على كفه.
(¬4) سنن أبي داود (رقم 3117).
(¬5) صحيح ابن حبان (الإحسان/ رقم 3003).
(¬6) صحيح مسلم (رقم 916).
(¬7) المصدر السابق (رقم 917).
(¬8) صحيح ابن حبان (الإحسان/ رقم 3004).
(¬9) في كتابه جامع المسانيد- كما في البدر المنير (5/ 187).

الصفحة 1151