كتاب التمييز في تلخيص تخريج أحاديث شرح الوجيز المشهور بـ التلخيص الحبير (اسم الجزء: 3)
كانوا يستحبون أن يلقنوا العبد محاسن عمله عند موته، لكي يحسن ظنه بربه (¬1).
[2360]- وعن سوار بن معتمر (¬2): قال لي أبي: حدثني بالرخص لعلي ألقى الله وأنا حَسَنُ الظّن به.
897 - [2361]- قوله: استحب بعض التابعين قراءة سورة الرعد إنتهي.
والمبهم المذكور هو أبو الشعثاء جابر بن زيد صاحب ابن عباس، أخرجه أبو بكر المروزي في كتاب "الجنائز" له وزاد: فإن ذلك تخفيف عن الميت، وفيه أيضاً عن الشعبي قال: كانت الأنصار يستحبون أن يقرءوا عند الميت سورة البقرة.
وأخرج المستغفري في "فضائل القرآن": أثر أبي الشعثاء المذكور نحوه.
898 - [2362]- حديث: أنه - صلي الله عليه وسلم - أغمض أبا سلمة لما مات.
مسلم (¬3) من رواية أم سلمة قالت: دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على أبي سلمة وقد شق بصره فأغمضه , ثم قال: "إنّ الرُّوحَ إذا قُبِضَ تَبِعَهُ الْبَصَرُ ... " الحديث.
فائدة
[2363]- روى ابن ماجه (¬4) عن شداد بن أوس مرفوعاً: "إذا حَضَرتُم مَوتَاكُمْ فَأَغْمِضُوا الْبَصْرَ؛ فَإِنَّ الْبَصَر يَتْبَعُ الرُّوحَ، وَقُولُوا خَيْراً".
¬__________
(¬1) أخرجه في كتابه حسن الظن بالله (ص40/ رقم30).
(¬2) حسن الظن بالله، لابن أبي الدنيا (ص40/ رقم 29).
(¬3) صحيح مسلم (رقم920).
(¬4) سنن ابن ماجه (رقم1455).