كتاب التمييز في تلخيص تخريج أحاديث شرح الوجيز المشهور بـ التلخيص الحبير (اسم الجزء: 3)
رأسي، وأقول وارأساه، فقال: "مَا ضَؤكِ لَوْ مِتِّ قَبْلِي فَقُمْتُ عَلَيْكِ وَغَسلْتُكِ وَكَفنْتُكِ" ... الحديث.
وأعله البيهقي بابن إسحاق، ولم ينفرد به، بل تابعه عليه صالح بن كيسان عند أحمد (¬1) والنسائي (¬2).
وأما ابن الجوزي (¬3) فقال: لم يقل: "غَسلْتُكِ" إلا ابن إسحاق، وأصله عند البخاري (¬4) بلفظ: "ذَاكِ لَوْ كَانَ وَأنَا حَيّ فَأَسْتَغْفِرُ لَكِ وَأَدْعُو لَكِ".
تنبيه
تبين أن قوله: "لغسلتك .. " باللام تحريف، والذي في الكتب المذكورة "فغسلتك" بالفاء وهو الصواب، والفرق بينهما أن الأولى شرطية، والثانية [للّتمُني] (¬5).
* قوله: إن عليًّا غسل فاطمة ....
يأتي آخر الباب.
906 - [23841]- حديث: أن رجلاً كان مع النبي-صلى الله عليه وسلم- فمات فوقصته ناقته وهو محرم فمات، فقال النبي-صلى الله عليه وسلم-:" اغْسُلوه بِماءٍ وَسِدْرٍ،
¬__________
(¬1) مسند الإمام أحمد (6/ 144).
(¬2) السنن الكبرى للنسائي (رقم 7081).
(¬3) التحقيق في أحاديث الخلاف (2/ 5).
(¬4) صحيح البخاري (رقم 5666).
(¬5) في "الأصل": (للنهي) وهو تصحيف، والمثبت منّ "م" و"ب", و"د".