كتاب التمييز في تلخيص تخريج أحاديث شرح الوجيز المشهور بـ التلخيص الحبير (اسم الجزء: 3)

وخمساً، فاجتمعنا على أربع. رواه البيهقي (¬1).
ورواه ابن المنذر من وجه آخر عن شعبة.
[2487]- وروى البيهقي أيضا (¬2)، عن أبي وائل، قال: كانوا يكبرون على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -[أربعا، وخمسا، وستا، وسبعا] (¬3). فجمع عمر أصحاب رسول الله-صلى الله عليه وسلم- فأخبر كل رجل منهم، بما رأى، فجمعهم عمر على أربع تكبيرات، ومن طريق إبراهيم النخعي: اجتمع أصحاب رسول الله-صلى الله عليه وسلم- بيت أبي مسعود، فأجمعوا على أن التكبير على الجنازة أربع.
[2488]- وروى (¬4) بسنده إلى الشعبي: صلى ابن عمر على زيد بن عمر وأمّه أم كلثوم بنت علي فكبر أربعا، وخلفه ابن عباس، والحسين بن علي، وابن الحنفية بن علي.
قال: وممن روينا عنه الأربع: ابن مسعود وأبو هريرة وعقبة بن عامر والبراء ابن عازب وزيد بن ثابت وغيرههم.
[2489]- وروى ابن عبد البر في "الاستذكار" (¬5) من طريق أبي بكر بن سليمان ابن أبي حثمة، عن أبيه قال* كان النبي-صلى الله عليه وسلم- يكبر على الجنائز أربعا، وخمسا، وسبعا، وثمانيا، حتى جاء موت النجاشي، فخرج إلى المصلى وصف الناس وراءه وكبر عليه أربعا، ثم ثبت النبي-صلى الله عليه وسلم- على أربع حتى توفاه الله عَزَّ وَجَلَّ.
¬__________
(¬1) السنن الكبرى (4/ 37).
(¬2) السنن الكبرى (4/ 38).
(¬3) ما بين المعقوفتين ساقط من "الأصل"، وأثبته من "م" و "ب" و"د".
(¬4) السنن الكبرى (الموضع السابق).
(¬5) الاستذكار لابن عبد البر (8/ 239).

الصفحة 1207