كتاب التمييز في تلخيص تخريج أحاديث شرح الوجيز المشهور بـ التلخيص الحبير (اسم الجزء: 3)
حبان (¬1) والحاكم (¬2) من حديث جابر بن عمّيد. وفيه قصة، وفيه قالوا: وما الوجوب؟ قال: "الْمَوْتُ". وفي رواية لأحمد (¬3) أن بعض رواته قال: الوجوب إذا أدخل قبره. والأول أصحّ.
[2638]- وروى ابن ماجه (¬4) من حديث ابن عمر في قصة البكاء على حمزة، وفي آخره: "وَلَا يَبْكِينَ عَلى هَالِكٍ بَعْدَ الْيَوْم".
977 - [2639]- حديث: أنه -صلى الله عليه وسلم - جعل ابنه إبراهيم لمحي حجره وهو يجود بنفسه، فذرفت عيناه، فقيل له في ذلك، فقال: "إنَّهَا رحْمَةٌ، وَإنَّما يَرْحَمُ الله مِنْ عِبادِه الرُّحَمَاء"، ثم قال: "الْعَين تَذمَعُ، وَالْقَلْبُ يَحزَنُ، وَلا نَقُول إلَّا مَا يرْضِي رَبنَا".
متفق عليه (¬5) من حديث ثابت عن أنس بهذا، وأتم منه. لكن قوله. بعد قوله: "وإنَّها رَحْمَةٌ، وإنَّما يَرْحَمُ الله مِنْ عِبَادِهِ الرُّحَمَاء". قاله في حديث أسامة بن زيد، في حق ابنته لا في هذا، وفي هذا: أن السائل له في ذلك عبد الرّحمن بن عوف
[2640]- ورواه الترمذي (¬6) والبيهقي (¬7) من حديث عطاء عن جابر، نحوه.
¬__________
(¬1) صحيح ابن حبان (الإحسان/ رقم 3189، 3190).
(¬2) مستدرك الحاكم (1/ 351 - 352).
(¬3) مسند الإمام أحمد (5/ 445).
(¬4) سنن ابن ماجه (رقم /159).
(¬5) صحيح البخاري (رقم 1303)، وصحيح مسلم (رقم 2315).
(¬6) سنن الترمذي (رقم 1005).
(¬7) السنن الكبرى (4/ 69).