كتاب التمييز في تلخيص تخريج أحاديث شرح الوجيز المشهور بـ التلخيص الحبير (اسم الجزء: 3)
حازم بنحوه.
وقال ابن المنذر في "الأوسط" (¬1) ليس في الباب أعلى منه؛ لأنّ جنازة الحسن حضرها جماعة كثيرة من الصحابة وغيرهم.
ورواه البيهقي (¬2) من طريق أخرى فيها مبهم، لم يسمّ.
992 - [2692]- حديث: أن سعيد بن العاص صلى على زيد بن عمر بن الخطاب، وأمّه أم كلثوم بنت علي، فوضع الغلام بين يديه، والمرأة خلفه، وفي القوم نحو من ثمانين نفسًا من أصحاب النبي-صلى الله عليه وسلم- فصوبوه وقالوا: هذه السنة.
أبو داود (¬3) / (¬4) والنسائي (¬5) من حديث عمّار بن أبي عمار، أنه شهد جنازة أمِّ كلثوم وابنها، فجعل الغلام مما يلي الإمام، فأنكرت ذلك، وفي القوم ابن عباس وأبو سعيد وأبو قتادة وأبو هريرة، فقالوا: هذه السنة.
ورواه البيهقي (¬6) فقال: وفي القوم الحسن والحسين وابن عمر وأبو هريرة، ونحو من ثمانين نفسًا من أصحاب النبي-صلى الله عليه وسلم-.
¬__________
(¬1) الأوسط (5/ 398).
(¬2) السنن الكبرى (4/ 29).
(¬3) سنن أبي داود (رقم 2193).
(¬4) [ق/ 285].
(¬5) سنن النسائي (رقم1977).
(¬6) السنن الكبرى (4/ 33).