كتاب التمييز في تلخيص تخريج أحاديث شرح الوجيز المشهور بـ التلخيص الحبير (اسم الجزء: 3)
ونقل الحاكم في "تاريخ نيسابور" عن ابن أبي حاتم عن أبيه، قال: حدث محمد بن يحيي الذهلي بحديث كاد أن يهلك، حدث عن عارم، عن ابن المبارك، عن أسامة بن زيد، عن أبيه، عن ابن عمر مرفوعا: "أَخَذَ مِنَ الْعَسَلِ الْعُشر".
قال أبو حاتم: وإنما هو عن أسامة بن زيد، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، كذلك حدثناه عارم، وغيره.
قال: ولعله سقط من كتابه "عمرو بن شعيب" فدخله هذا الوهم.
قال الترمذي (¬1): وفي الباب عن عبد الله بن عمرو.
قلت:
[2825]- رواه أبو داود (¬2) والنسائي (¬3) من رواية عَمرو بن الحارث المصري، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: جاء هلال أحد بني متعان إلى رسول الله-صلى الله عليه وسلم- بعشور نحل له، وسأله أن يحيى واديا له يقال له: سلبة، فحماه له، فلما ولي عمر- رضي الله عنه - إلى سفيان بن وهب: إن أدى/ (¬4) إليك ما كان يؤدّي إلى رسول الله-صلى الله عليه وسلم- من عشور نحله فاحم له سلبة، وإلّا فإنما هو ذباب يأكله من يشاء.
قال الدارقطني (¬5): يروى عن عبد الرحمن بن الحارث وابن لهيعة عن عمرو
¬__________
(¬1) سنن الترمذي (3/ 24).
(¬2) سنن أبي داود (رقم 1600).
(¬3) سنن النسائي (رقم 2499).
(¬4) [ق/296].
(¬5) علل الدارقطني (2/ 110/ رقم 147).