كتاب التمييز في تلخيص تخريج أحاديث شرح الوجيز المشهور بـ التلخيص الحبير (اسم الجزء: 4)

فائدة
طرق هذا الحديث كلها ضعيفة، لكن صححه من حديث ابن عمر؛ أبو علي ابن السكن في إيراده إيّاه في أثناء "السنن الصحاح" له، وعبد الحق في "الأحكام" (¬1) في سكوته عنه، والشيخ تقي الدين السبكي (¬2) من المتأخّرين باعتبار مجموع الطرق.
وأصح ما ورد في ذلك:
[3550]- ما رواه أحمد (¬3) وأبو داود (¬4) من طريق أبي صخر حميد بن زياد، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط، عن أبي هريرة مرفوعًا: "مَا مِنْ أَحَدٍ يُسَلِّمُ عَلَيَّ إلَّا ردَّ الله عَلَيَّ رُوحِي حَتَّى أَرُدَّ عَلَيْهِ السَّلامُ".
وبهذا الحديث صدر البيهقي الباب.

1366 - قوله: ويستحب الشرب من ماء زمزم.
يعني: للأثر فيه، وقع في آخر:
[3551]- حديث جابر الطويل عند مسلم (¬5): ثم شرب من ماء زمزم بعد فراغه.
¬__________
(¬1) الأحكام الوسطى (2/ 341).
(¬2) في كتابه: (شفاء السقام في زيارة خير الأنام)، وقد ردّ عليه الحافظ ابن عبد الهادي في كتابه: (الصّارم المنكي في الرّدّ على السبكي)، وهو مطبوع.
(¬3) مسند الإِمام أحمد (2/ 527).
(¬4) سنن أبي داود (رقم 2041).
(¬5) صحيح مسلم (رقم 1218).

الصفحة 1641