كتاب التمييز في تلخيص تخريج أحاديث شرح الوجيز المشهور بـ التلخيص الحبير (اسم الجزء: 4)

حديث جابر.
[3553]- رواه الدارقطني (¬1) والحاكم (¬2) من طريق محمَّد بن حبيب الجارودي، عن سفيان بن عيينة، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن عباس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (¬3) قال: "مَاءُ زَمْزَمَ لِمَا شرِبَ لَهُ، فَإنْ شَرِبْتَهُ تَسْتَشْفِي بِهِ شَفَاكَ الله ... " الحديث.
قلت: والجارودي صدوق، إلا أن روايته؛ شاذة فقد رواه حفاظ أصحاب ابن عيينة كالحميدي، وابن أبي عمر، وغيرهما عن ابن عيينة، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قوله (¬4).
ومما يقوي رواية ابن عيينة:
[3554]- ما أخرجه الدينوري في "المجالسة" من طريق الحميدي، قال: كنّا عند ابن عيينة، فجاء رجل فقال: يا أبا محمّد الحديث الذي حدثتنا عن ماء زمزم صحيح؟ قال: نعم.
قال: فإني شربته الآن، لتحدثني مائة حديث. فقال: اجلس. فحدثه مائة حديث.
[3555]- وروى أبو داود الطّيالسي في "مسنده" (¬5) من حديث أبي ذر، رفعه
¬__________
(¬1) سنن الدارقطني (2/ 298).
(¬2) مستدرك الحاكم (1/ 473).
(¬3) [ق/366].
(¬4) في هامش "الأصل": "أي من قوله موقوفًا عليه".
(¬5) مسند الإِمام الطيالسي (ص61).

الصفحة 1644