كتاب التمييز في تلخيص تخريج أحاديث شرح الوجيز المشهور بـ التلخيص الحبير (اسم الجزء: 4)

وقال النووي في "شرح المهذب" (¬1): إسناده ضعيف.
قال: وقال البخاري في "صحيحه": لا يصح.
كذا قال! والظاهر أنه أراد في "تاريخه" (¬2) فإنه قال ذلك في ترجمة "عبد الله ابن إنسان"، وإلا فالبخاري لم يتعرض لهذا في "صحيحه" والله أعلم (¬3).

تنبيه
وَجّ. بفتح الواو، وتشديد الجيم - أرض بالطّائف.
وقيل: وادٍ بها. وقيل: كلّ الطائف.

1402 - [3621]- حديث: أن النّبي صلى الله عليه وسلم حمى النّقيع لإبل الصّدقة ونعم الجزية. البخاريّ (¬4) من طريق ابن عيينة، عن الزّهريّ عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عَبّاس، عن الصّعب بن جثّامة، أنّ النّبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا حِمَى إلَّا لله وَلِرَسُولِه". قال: وبلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حمى النقيع، وأن عمر حمى السرف والربذة، هكذا.
أخرجه البخاري [معقِّبًا] (¬5) لحديث: "لا حِمَى إلَّا لله وَلِرَسُولِه"، وهو
¬__________
(¬1) المجموع (7/ 394).
(¬2) التاريخ الكبير (1/ 140)، قال: لم يتابع عليه.
(¬3) والنووي كذلك إنما عزاه إلى "التاريخ الكبير"، ولم يتعرض لذكر الصحيح.
(¬4) صحيح البخاري (رقم 3012).
(¬5) في "الأصل": (معنعنا)، وهو خطأ ظاهر، وصوابه "م" و"د".

الصفحة 1678