كتاب التمييز في تلخيص تخريج أحاديث شرح الوجيز المشهور بـ التلخيص الحبير (اسم الجزء: 4)

سمعت أحمد أثنى عليه (¬1). وقال المنذري والنووي (¬2): إسناده حسن، صحيح لمجيئه من وجهين. وقد رواه البخاري (¬3) من طريق ابن عيينة، عن شبيب بن غرقدة: سمعت الحي يحدثون عن عروة به.
ورواه الشافعي (¬4): عن ابن عيينة، وقال: إن صح قلت به.
وقال في البويطي: إن صح حديث عروة، فكل من باع أو أعتق ثم رضي فالبيع والعتق جائز. ونقل المزني عنه: أنه ليس بثابت عنده. قال البيهقي (¬5) إنما ضعفة لأن الحي غير معروفين.
وقال في موضع (¬6): هو مرسل, أن شبيب بن غرقدة لم يسمعه من عروة إنما سمعه من الحي.
وقال الخطابي (¬7): هو غير متصل؛ لأن الحي حدثوه عن عروة.
وقال الرافعي في "التذنيب": هو مرسل.
قلت: والصواب أنه متصل في إسناده مبهم. وروى أبو داود (¬8) من طريق شيخ من أهل المدينة عن حكيم بن حزام نحوه.
¬__________
(¬1) الجرح والتعديل (7/ 182).
(¬2) المجموع (9/ 249).
(¬3) صحيح البخاري (رقم 3642).
(¬4) الأم (9/ 33).
(¬5) مختصر الخلافيات (3/ 342).
(¬6) السنن الكبرى للبيهقي (6/ 111 , 113).
(¬7) معالم السنن (5/ 49).
(¬8) سنن أبي داود (رقم3386).

الصفحة 1729