كتاب التمييز في تلخيص تخريج أحاديث شرح الوجيز المشهور بـ التلخيص الحبير (اسم الجزء: 4)

فكان أول [ما] (¬1) كتب كتاب النبي صلى الله عليه وسلم إلى أهل مكة: "لا يَجُوزُ شَرْطَانِ في بَيْعٍ وَاحِدٍ وَلا بَيْعٌ وَسَلَفٌ جَميعًا، ولا بَيْعُ مَا لَمْ يَضْمَنْ، وَمَنْ كَان مُكاتَبًا عَلَى مِائَةِ دِرْهَمٍ فَقَضاهَا إلَّا عَشْرَةَ دَراهِم فَهُو عَبْدٌ، أَوْ عَلَى مِائَةِ أُوقِيَّة فَقَضاها إلَّا أُوقِيّة فَهُو عَبْدٌ".
قال النسائي: عطاء هو الخراساني، ولم يسمع من عبد الله بن عمرو.
[3847]- وفي البيهقي (¬2) من حديث ابن عباس أيضًا بسند ضعيف.
[3848]- وفي الطبراني (¬3) من حديث حكيم بن حزام.

1508 - [3849]- حديث: نهى عن ثمن الهرة.
مسلم (¬4) وأصحاب "السنن" (¬5) عن أبي الزبير، عن جابر. والترمذي (¬6)
¬__________
(¬1) في الأصل "من" والمثبت من "د" وهو الصواب.
(¬2) السنن الكبرى (5/ 313) وقال: "تفرد به يحيى بن صالح الأيلي، وهو منكر بهذا الإسناد".
(¬3) المعجم الكبير (رقم 3146).
(¬4) صحيح مسلم (رقم 1569).
(¬5) سنن أبي داود (رقم 3480)، وسنن الترمذي (رقم 1280)، وسنن النسائي (رقم 4668)، وسنن ابن ماجه (رقم 3250) قال الترمذي: "هذا حديث غريب، وعمر بن زيد لا نعرف كبير أحد روى عنه غير عبد الرزاق".
(¬6) سنن الترمذي (رقم 1279)، وقال: "هذا حديث في إسناده اضطراب، ولا يصح في ثمن السنور. وقد روي هذا الحديث عن الأعمش، عن بعض أصحابه، عن جابر واضطربوا على الأعمش في رواية هذا الحديث. وقد روي عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا الحديث من غير هذا الوجه".

الصفحة 1770