كتاب التمييز في تلخيص تخريج أحاديث شرح الوجيز المشهور بـ التلخيص الحبير (اسم الجزء: 4)

[باب] (¬1) السّلم

1556 - [4045]- قوله: عن ابن عباس: إن المراد بقوله تعالى: {إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى} السّلم.
الشّافعي (¬2) والطبراني (¬3) والحاكم (¬4) والبيهقي (¬5) من طريق قتادة، عن أبي حسان الأعرج، عن ابن عباس قال: أشهد أنّ السّلف المضمون إلى أجل مسمى مما أحل (¬6) الله فهي [الكتاب] (¬7)، وأذن فيه، قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى. . .} الآية.
وقد علّقه البخاري (¬8) وأوضحته في "تغليق التعليق" (¬9).

1557 - [4046]- حديث: أنّه - صلى الله عليه وسلم - قدم المدينة وهم يُسلفون في التمر السنة والسنتين، وربما قال: والثلاث، فقال: "
¬__________
(¬1) في الأصل و"د": "كتاب"، والمثبت من "م"، وهو الأنسب.
(¬2) الأم (3/ 93 - 34).
(¬3) المعجم الكبير (رقم 12903).
(¬4) مستدرك الحاكم (2/ 286).
(¬5) السنن الكبرى (6/ 18 - 19).
(¬6) في "م": "أجله".
(¬7) في الأصل، في "كتابه"، والمثبت من "م" و"د".

(¬8) صحيح البخاري -كتاب البيوع- باب السلم إلى أجل معلوم.
(¬9) تغليق التعليق (3/ 276).

الصفحة 1817