كتاب التمييز في تلخيص تخريج أحاديث شرح الوجيز المشهور بـ التلخيص الحبير (اسم الجزء: 4)

مالك في "الموطأ" (¬1) بسند منقطع: أن رجلًا من جهينة كان يشتري الرَّواحلَ فيغالي بها ثم يسرع السير فيسبق الحاج، فأفلس فرفع أمره إلى عمر بن الخطاب فقال: أما بعد، أيها الناس فإن الأسيفع. . . . فذكره. وفيه: إلا أنه [ادَّانَ] (¬2) معرضا، فأصبح وقد رين به، فمن كان له عليه دين فليأتنا بالغداة نقسم ماله بين غرمائه، ثم إياكم والدين فإن أوله هم وآخره [حرب] (¬3).
ووصله الدارقطني (¬4) في "العلل" (¬5) من طريق زهير بن معاوية، عن عبيد الله بن عمر، عن عمر بن عبد الرحمن بن عطية بن [دلاف] (¬6)، عن أبيه عن بلال بن الحارث، عن عمر.
وهو عند مالك عن ابن [دلاف]، عن أبيه: أن رجلًا. ولم يذكر بلالًا.
قال الدارقطني: والقول قول زهير ومن تابعه (¬7).
وقال ابن أبي شيبة (¬8): عن عبد الله بن إدريس، عن العمري، عن عمر بن
¬__________
(¬1) موطأ الإِمام مالك (2/ 770).
(¬2) في الأصل: (أدار) وصوابه من "م" و "د".
(¬3) في الأصل: (حزن)، والمثبت من "م" و "د"، و"الموطأ".
(¬4) [ق/408].
(¬5) علل الدارقطني (2/ 147 - 148).
(¬6) في الأصل (دلاق) ومثله في المواضع التالية، وصوابه من "م" و "د"، وهو كذلك في كتب التراجم.
(¬7) في الأصل: (وكان ذكر أن أبا ضمرة وغيره تابعوا زهير بن معاوية)، وأشار الناسخ إلى أنها ليست في الأصل.
(¬8) مصنف ابن أبي شيبة (4/ 536).

الصفحة 1847