كتاب التمييز في تلخيص تخريج أحاديث شرح الوجيز المشهور بـ التلخيص الحبير (اسم الجزء: 4)

1599 - [4132]- حديث أبي سعيد: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في جنازة، فلما وضعت قال: "هَلْ عَلَى صَاحِبِكُمْ مِنْ دَيْنٍ"؟ قالوا: نعم، درهمان. قال: "صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ". فقال علي: يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، هما علي، وأنا لهما ضامن، فقام [فصلى] (¬1) عليه، ثم أقبل على علي وقال: "جَزَاكَ الله عَنِ الإسْلامِ خيرًا، وَفُكَّ رِهَانَكَ كمَا فَكَكْتَ رِهَانَ أَخِيكَ".
الدارقطني (¬2) والبيهقي (¬3) من طرق بأسانيد ضعيفة، وفي آخره: "مَا مِنْ مُسْلِمٍ فَكَّ رِهَانَ أَخِيهِ إلَّا فَكَّ الله رِهَانَه يَوْمَ الْقِيامَةِ".
وفي جميعها: أن الدين كان دينارين، وفيه زيادة، فقال بعضهم: هذا (¬4) لعلي خاصة أم للمسلمين عامة؟ فقال: "بَلْ لِلْمُسْلِمين عَامّة".

تنبيه
وَضُحَ أنّ قوله: (درهمان) وَهَمٌ، لكن وقع في "المختصر" بغير إسناد أيضًا (درهمان).
¬__________
(¬1) في الأصل: (يصلي) بالفعل، والمثبت من "م" و"د".
(¬2) سنن الدارقطني (3/ 46 - 47).
(¬3) السنن الكبرى (6/ 72 - 73).
(¬4) أي الدّعاء المذكور -قاله في هامش "الأصل".

الصفحة 1875