كتاب التمييز في تلخيص تخريج أحاديث شرح الوجيز المشهور بـ التلخيص الحبير (اسم الجزء: 4)

وتعقبه ابن عبد البر (¬1) بالانقطاع بأن سليمان لم يسمع من أبي رافع، لكن وقع التصريح بسماعه منه في "تاريخ بن أبي خيثمة" (¬2) في حديث نزول الأبطح.
ورجح ابن القطان (¬3) اتصاله، ورجّح أن مولد سليمان سنة سبع وعشرين، ووفاة أبي رافع سنة ست وثلاثين، فيكون سنه ثمان سنين.

تنبيه
الرجل الأنصاري المبهم يحتمل تفسيره بأوس بن خولى:
[4146]- فقد روى الواقدي -وفيه ما فيه- من طريق علي بن عبد الله بن عباس قال: لما أراد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الخروج إلى مكة بعث أوس بن خولى وأبا رافع إلى العباس، فزوجه ميمونة.

1610 - [4147]- حديث: جابر أردت الخروج إلى خيبر فذكرته لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: "إذَا لَقِيتَ وَكيلي فَخُذْ مِنْه خَمْسةَ عَشَرَ وُسْقًا، فَإنِ ابْتَغَى مِنْكَ آيةً فَضَعْ يَدَكَ عَلَى تَرْقُوَتِه".
أبو داود (¬4) من طريق وهب بن كيسان، عنه، بسند حسن. ورواه الدارقطني (¬5) لكن قال: "خذْ مِنْهُ ثَلاثِينَ وُسْقًا، فَوالله مَا لِمُحَمَّدٍ ثَمَرَةً غَيْرَهَا"
¬__________
(¬1) التمهيد (3/ 151).
(¬2) ذكره ابن القطان في بيان الوهم والإيهام (2/ 562).
(¬3) بيان الوهم والإيهام (2/ 562).
(¬4) سنن أبي داود (رقم 3632).
(¬5) سنن الدارقطني (4/ 154 - 155).

الصفحة 1891