كتاب التمييز في تلخيص تخريج أحاديث شرح الوجيز المشهور بـ التلخيص الحبير (اسم الجزء: 4)

* حديث: "العاريّة مَضْمُونَة، والزَّعِيم غارِم".
تقدم في الضمان، من حديث أبي أمامة، لكن بلفظ: "العاريَّةُ مؤدَّاة. . ." وأما بلفظ "مضمونة" فهو في الحديث (¬1) الآتي:

1618 - [4160]- حديث: أنه - صلى الله عليه وسلم - استعار من صفوان أَدْرُعًا يوم حنين فقال: أَغَصْبًا يا محمَّد؟! فقال: "بل عارَيّةٌ مضمونة".
أبو داود (¬2) من حديث صفوان وقال: " [لا] (¬3)، بَل عَارِيَّةٌ مَضْمُونَةٌ".
وأخرجه أحمد (¬4) والنسائي (¬5) والحاكم (¬6)، وأورد له شاهدًا من:
[4161]- حديث ابن عباس، ولفظه: "بل عَارِيَّةٌ مُؤَدَّاة". وزاد أحمد والنسائي: فضاع بعضُها، فعرض عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يضمنها له، فقال: أنَا اليوم يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الإِسلام أرغب.
وفي رواية لأبي داود (¬7): أن الأدراع كانت ما بين الثلاثين إلى الأربعين.
وزاد فيه معنى ما تقدم.
¬__________
(¬1) [ق/417].
(¬2) سنن أبي داود (رقم 2562، 3563، 3564).
(¬3) في الأصل: (وقال له)، والمثبت من "م" و "د".
(¬4) مسند الإِمام أحمد (3/ 401).
(¬5) السنن الكبرى للنسائي (رقم 5776، 5780).
(¬6) مستدرك الحاكم (2/ 47).
(¬7) سنن أبي داود (رقم 1563).

الصفحة 1901