كتاب التمييز في تلخيص تخريج أحاديث شرح الوجيز المشهور بـ التلخيص الحبير (اسم الجزء: 1)
يمضمض ثم يستنشق، ثم يمضمض ثم يستنشق.
روى ذلك عن عبد الله بن زيد هو أحد احتمالي حديثه الذي أخرجه البخاري بلفظ: فمضمض واستنشق ثلاث مرات من غرفة واحدة.
78 - وقوله: يأخذ غرفة يتمضمض [بها] (¬1)، ثلالا وبستنشق منها ثلاثا.
روى ذلك في بعض الروايات، هو أحد احتمالي حديث ابن عباس في البخاري: أخذ غرفة من ماء فتمضمض بها واستنشق.
وللحاكم: توضأ مرة مرة، وجمع بين المضمضة والاستنشاق.
وأقرب منه إلى الصراحة رواية أبي داود (¬2) عن علي: ثم تمضمض واستنشق، يمضمض ويستنشق من الكف الذي أخذ فيه.
ولأبي داود الطيالسي (¬3): ثم تمضمض ثلاثا مع الاستنشاق بماء واحد.
79 - [312]- حديث لقيط بن صبرة، قلت: يا رسول الله أخبرني عن الوضوء؟ فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "أسبغ الوضوء، وخَلّل بين الأصابع، وَبَالغ في الاستنشاق إلاّ أن تكون صائمًا".
¬__________
(¬1) في "الأصل" و "ج": (منها)، والمثبت من باقي النسخ.
(¬2) سنن أبي داود (رقم 111).
(¬3) مسند الطيالسي (رقم 149).