كتاب التمييز في تلخيص تخريج أحاديث شرح الوجيز المشهور بـ التلخيص الحبير (اسم الجزء: 5)
المصطلق فسبينا كرائم العرب، فطالت علينا العزبة، ورغبنا في الفداء، وأردنا أن [نستمتع] (¬1) ونعزل ... فذكر الحديث.
قال: وفيه دليل على أنه قسم غنائمهم قبل رجوعه إلى المدينة.
وأما قسمة غنائم حنين؛ فغير معروف. والمعروف:
[4459]- ما في "صحيح البخاري" (¬2) وغيره من حديث أنس: أنه قسمها بالجعرانة.
وفي الطبراني "الأوسط" (¬3)، (¬4) من حديث قتادة عن أنس: لما فرغ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من غزوة حنين والطائف، أتى الجعرانة فقسم الغنائم بها، واعتمر [منها] (¬5).
1827 - [4460]- حديث: أن السرايا كانت تخرج من المدينة على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فتغنم ولا يشاركهم المقيمون فيها.
الشّافعي في "الأم" (¬6) والبيهقي من طريقه في "المعرفة" (¬7).
¬__________
(¬1) في الأصل: (نتمتع)، والمثبت من "م" و "هـ".
(¬2) صحيح البخاري (رقم 4148).
(¬3) المعجم الأوسط (رقم 3883).
(¬4) في الأصل و"هـ": (في الطبراني في الأوسط)، والمثبت من "م"، وهو أجود.
(¬5) في الأصل و "م": (بها) والمثبت من "هـ" و "المعجم الأوسط".
(¬6) الأم للشافعي (4/ 146).
(¬7) معرفة السنن والآثار (5/ 142 - 143).