كتاب التمييز في تلخيص تخريج أحاديث شرح الوجيز المشهور بـ التلخيص الحبير (اسم الجزء: 5)
باب الواجبات
1873 - قوله: والحكمة فيه زيادة الزلفى، فلم يتقرب المتقربون إلى الله بمثل أداء ما افترض عليهم.
هذا طرف من حديثٍ:
[4584]- أخرجه البخاري (¬1) من طريق عطاء بن يسار، عن أبي هريرة مرفوعًا: "إنَّ الله قَاَل: مَن عَادَى لِي وَلِيًّا فقدآذنتُهُ بالحرْبِ ومَا تقَرَّبَ إَلَيَّ عبدِي بِشَيءٍ أحبَّ إِليَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عليهِ ... " الحديث.
فائدة
نقل النووي في "زيادات الرّوضة" (¬2) عن إمام الحرمين، عن بعض العلماء: أنّ ثواب الفريضة يزيد على ثواب النّافلة بسبعين درجة.
قال النووي: "واستأنسوا فيه بحديثٍ". انتهى.
والحديث المذكور ذكره الإِمام في "نهايته" وهو حديث سلمان مرفوعًا في شهر رمضان: "مَن تَقرَّب فيه بِخَصْلَةٍ مِن خصال الْخَيْر كَان كَمَنْ أذى فَرِيضةً فيما سِوَاه (¬3)، ومن أدَّى فريضةً فيه كَان كَمَن أَدَّى سبعينَ فَرِيضةً في غَيْره".
انتهى. وهو حديث ضعيف، أخرجه ابن خزيمة (¬4)، وعلق القول بصحّته (¬5).
¬__________
(¬1) صحيح البخاري (رقم 6502).
(¬2) روضة الطالبين (7/ 3).
(¬3) [ق/446].
(¬4) صحيح ابن خزيمة (رقم 1887).
(¬5) في الأصل "لصحته"، والمثبت من "م" و "هـ".