كتاب التمييز في تلخيص تخريج أحاديث شرح الوجيز المشهور بـ التلخيص الحبير (اسم الجزء: 5)

أَتَجْعَلُ نَهْبِي وَنَهْبَ الْعَبيدِ بَين الأَقْرَعِ وعُيَيْنَةَ.
فقال (¬1): إنما: هو: بَينَ عُيَيْنَةَ وَالأَقْرَعِ
فقال: "هُمَا سَواءٌ".
فإن السهيلي قال في "الروض" (¬2): إنه - صلى الله عليه وسلم - قدم الأقرع على عيينة؛ لأن عيينة وقع له أنه ارتد، ولم يقع ذلك للأقرع.
[4647]- وروى الحاكم والبيهقي (¬3) والخطيب (¬4) من طريق عبد الله بن مالك النحوي مؤدب القاسم بن عبيد الله، عن علي بن عمرو الأنصاري، عن بن عيينة، عن الزهري، عن عروة عن عائشة قالت: ما جمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيت شعر قط إلا بيتًا واحدًا:
تَفَاءَلْ بِمَا تَهْوَى يَكُنْ فَلَقَلَّمَا ... يُقَالُ لِشَيْء كَانَ إِلَّا تَحَقَّقُ
قالت عائشة: لم يقل: (تحققَّا) لئلا يُعربه فيصير شعرًا.
قال البيهقي: لم أكتبه إلا بهذا الإسناد، وفيه من يجهل حاله.
وقال الخطيب: غريب جدًّا. والله أعلم.

1890 - [4648]- قوله: كان يحرم عليه إذا لبس لأمته أن ينزعها حتى يلقى العدو.
¬__________
(¬1) القائل هو: أبو بكر الصديق رضي الله عنه.
(¬2) الرَّوض الأنف (4/ 271 - 272).
(¬3) السنن الكبرى (7/ 43) من طريق الحاكم، ولم أره في المستدرك.
(¬4) تاريخ بغداد (10/ 180).

الصفحة 2190