كتاب التمييز في تلخيص تخريج أحاديث شرح الوجيز المشهور بـ التلخيص الحبير (اسم الجزء: 5)

كما سبق في "إحياء الموات".
قلت: أما حماه لنفسه؛ فلم أره في شيء من الأحاديث.

1906 - قوله: وأن يأخذ الطعام والشراب من المالك وإن احتاج إليهما، وعليه البذل، ويفدي [بمهجته مهجةَ] (¬1) النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ [لأنه] (¬2) أولى بالمؤمنين من أنفسهم.
قلت: لم أر وقوع ذلك في شيء من الأحاديث صريحا، ويمكن أن يستأنس له بأن طلحة وقاه بنفسه يوم أحد (¬3)، وبأن أبا طلحة كان يتقي بترسه دونه (¬4)، ونحو ذلك من الأحاديث (¬5).

1907 - قوله: وكان لا ينتقض وضوءه بالنوم.
يدل عليه:
[4686]- ما في "الصحيحين" (¬6) عن عائشة مرفوعًا: "إنّ عَينيِ تَنَامَانِ، وَلَا يَنَامُ قَلْبِي".
¬__________
(¬1) في الأصل: (مهجته بمهجة)، والمثبت من "م" و "هـ".
(¬2) في الأصل: "وأنه"، والمثبت من "م" و "هـ".
(¬3) صحيح البخاري (رقم 4063).
(¬4) صحيح البخاري (رقم 4064)، وصحيح مسلم (رقم 1811) من حديث أنس رضي الله عنه.
(¬5) في الأصل زيادة (لا صريحا) وعدمها أولى كما في باقي النسخ.
(¬6) صحيح البخاري (رقم 1147)، وصحيح مسلم (رقم 738).

الصفحة 2207