كتاب التمييز في تلخيص تخريج أحاديث شرح الوجيز المشهور بـ التلخيص الحبير (اسم الجزء: 5)
1922 - [4711] حديث الأشعث بن قيس: أنه نكح المستعيذةَ في زمان عمر بن الخطاب، فأمر برجمها (¬1)، فأُخبِر أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - فارقها قبل أن يمسّها، فخلاهما.
هذا الحديث تَبع في إيراده هكذا الماوردي والغزَّاليَّ وإمامَ الحرمين والقاضيَ الحسين، ولا أصل له في كتب الحديث.
[4712]- نعم روى أبو نعيم في "المعرفة" في ترجمة "قُتَيْلَة (¬2) " من حديث داود، عن الشّعبي مرسلًا: [أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - طلق قُتَيْلة بنت قيس أخت الأشعث طلقها قبل الدخول، فتزوجها عكرمة بن أبي جهل، فشقّ ذلك على أبي بكر، فقال له عمر: يا خليفة رسول الله، إنها ليست من نسائه، لم يحزها النّبي - صلى الله عليه وسلم - وقد بَرَّأَها الله [منه بالرّدّة] (¬3). وكانت قد ارتدّت مع قومها ثمّ أسلمت، فَسكن أبو بكر] (¬4).
وأخرجه البزار من وجه آخر، عن داود، عن عكرمة، عن ابن عباس موصولا.
وصحّحه ابن خزيمة والضّياء من طريقه في "المختارة".
¬__________
(¬1) في "م": (برجمهما) بالتثنية.
(¬2) هكذا ضبطت في "الأصل" بالتّصغير ضبطًا واضحًا بالقلم، في الموضعين.
(¬3) في الأصل: (من الردة)، والمثبت من "م" و "هـ".
(¬4) في الأصل أنّ ما بين المعقوفتين يأتي بعد الفقرة التالية له. والمثبت من "م"، و"هـ" وقد ضرب على الفقرة التالية في "م"، وكتبت في موضعها الحالي، وصُحِّحتْ.