كتاب التمييز في تلخيص تخريج أحاديث شرح الوجيز المشهور بـ التلخيص الحبير (اسم الجزء: 5)
[4713]- وروى الحاكم (¬1) من طريق هشام بن الكلبي، عن أبيه، عن أبي صالح، عن ابن عباس قال: خَلَف على أسماء بنت النعمان المهاجرُ بن أبي أمية فأراد عمر أن يعاقبها، فقالت: ولله ما ضرب عليّ الحجاب، ولا سُمِّيت أم المؤمنين. فكفَّ عنها.
[4714]- وروى الحاكم (¬2) بسنده إلى أبي عبيدة معمر بن المثنى: أنه تزوج حين قدم عليه وفدُ كندة قُتَيْلة بنت قيس أخت الأشعث, ولم تُدْخَل عليه، فقيل: إنه أوصى أن تخيّر فاختارت النكاح، فتزوّجها عكرمة بن أبي جهل بحضرموت، فبلغ ذلك أبا بكر فقال: لقد هممت أن أحرق عليهما (¬3). فقال عمر: ما هي من أمهات المؤمنين، ولا دخل بها (¬4)، ولا ضرب عليها الحجاب، فسكن.
[4715]- وروى البيهقي (¬5) بإسناده إلى الزهري قال: بلغنا أنّ العالية بنت ظبيان التي طلقها تزوجت قبل أن يُحرِّمَ الله نساءه، فنكحت ابن عَمٍّ لها، وولدت فيهم.
1923 - قوله: ولا يُقال لبناتهن: أخوات المؤمنين، ولا لأخواتهن خالات المؤمنين.
قلت: فيه أثر.
¬__________
(¬1) مستدرك الحاكم (4/ 37).
(¬2) مستدرك الحاكم (4/ 38).
(¬3) [ق/ 484].
(¬4) في هامش "الأصل": "أي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -".
(¬5) السنن الكبرى (7/ 73).