كتاب التمييز في تلخيص تخريج أحاديث شرح الوجيز المشهور بـ التلخيص الحبير (اسم الجزء: 5)
1933 - قوله: وأمته معصومة؛ لا تجتمع على الضلالة.
هذا حديث مشهور؛ له طرق كثيرة لا يخلو واحد منها من مقال، فمنها:
[4725]- لأبي داود (¬1) عن أبي مالك الأشعري، مرفوعا: "إنّ الله أَجَارَكُم مِن ثَلاثِ خِلالٍ: أنْ لاَ يَدعُو عليكم نَبِيُّكُم فَتَهلِكُوا جميعًا، وألّا يَظْهَرَ أهلُ الْباطل على أهل الحق، وأن لا تجتمعوا على ضَلَالةٍ". وفي إسناده انقطاع.
[4726]- وللترمذي (¬2) والحاكم (¬3) عن ابن عمر مرفوعًا: "لاَ تَجْتَمِعُ هذهِ الأمّةُ عَلى ضَلالةٍ أبَدًا". وفيه سليمان بن سفيان المدني وهو ضعيف. وأخرج الحاكم له شواهد.
ويمكن الاستدلال له بـ:
[4727]- حديث معاوية مرفوعًا: "لا يَزالُ مِن أُمَّتي أُمَّةٌ قَائِمَةٌ بِأمْرِ الله لاَ يَضُرّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ وَلاَ مَنْ خَالَفَهُم حَتَّى يَأْتِي أَمْرُ الله". أخرجه [الشيخان] (¬4).
وفي الباب:
[4728، 4729]- عن سعد وثوبان في مسلم (¬5).
¬__________
(¬1) سنن أبي داود (رقم 4253).
(¬2) سنن الترمذي (رقم 2167).
(¬3) مستدرك الحاكم (1/ 115).
(¬4) في الأصل: "البخاري"، والمثبت من "م" و "هـ"، انظر: صحيح البخاري (رقم 3641)، وصحيح مسلم (رقم 1073).
(¬5) صحيح مسلم (رقم 1920، 1925).